تكنولوجيا

الروبوت التعليمي

تابعنا على:  

يجدر بالذكر أن العملية التعليمية لقت اهتماما وتطورا بفضل الصيحات المتعددة في عالم التكنولوجيا واستخدام الشبكة العنكبوتية لتسهيل عملية الربط والتواصل بين كافة الأشخاص حول العالم الذين يستخدمون الإنترنت، وقد اهتم المطورون والمصممون بإدخال ابتكارات وإبداعات حديثة في المجال التعليمي، وفي هذا المقال سنتحدث عن الروبوت التعليمي الذي يعد تطبيقا هاما من التطبيقات التكنولوجية في العملية التعليمية.

دور التطور التقني في إنتاج الروبوت التعليمي:

لقد ساهم التطور التقني والتكنولوجي إلى ابتكار نظام حديث للعملية التعليمية، والتي كانت تعتمد من قبل علي طرق لا تساعد الطالب على الإبداع والابتكار واستخدام عقله في التفكير والاكتشاف بل كانت مبنية بشكل أساسي على حفظ المعلومات وتلقينها من أجل القدرة على حل الامتحانات بسهولة، إلا أن الروبوت التعليمي غير مفهوم العملية التعليمية إلى وجه ومفهوم افضل. 

الروبوت التعليمي من الخيال العلمي إلى إتاحته في معامل الطلاب:

لقد كان الروبوت مجرد فكرة في خيال العلماء حيث كانت تقتصر معرفتنا له فقط من خلال أفلام الخيال العلمي التي كانت تتناول المهام التي يقوم بها الروبوت بناء على تعليمات من المبرمج الذي يقوم برمجة نظامه على مهام محددة يقوم به، حيث كان يتم إستخدامه في العمليات التي تتسبب في مشقة عند القيام بها مثل زراعة مساحات واسعة من الأراضي وكذلك تنظيف الأماكن الصعبة ومن ثم تم تحويله من مجرد فكرة إلى واقع يتمثل في جهاز يشبه الإنسان يقوم بأداء أعمال عديدة حيث وصلت مهامه إلى صعود الفضاء كما نجده في غرف العمليات الجراحية وأيضا في العملية التعليمية الذي ساعد الطلاب بشكل كبير. 

إعداد الطلبة للتعامل مع الروبوت التعليمي وتطوير التعليم:

يعد أثر وأهمية الروبوت التعليمي في تقدم الوضع التعليمي وإقبال الطلاب علي التعلم بشكل صحيح يحمس لديهم الرغبة في البحث والاكتشاف ويمكن إعداد الطلاب كالتالي :

بالإضافة إلى ضرورة تخصيص معامل لتلقي الدورات الخاصة ببرمجة الروبوت التعليمي وإمكانية تصميمه والتعامل معه.

السابق
برج الحوت اليوم الثلاثاء 18-2-2020
التالي
إختراعات غيرت مسار البشرية