صحة

الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي وعلاجه

تابعنا على:  

ما الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي؟ وهل يوجد فارق في الخيارات العلاجية؟ كلا الإصابتين يستتبعان بعض الآلام التي تختلف في حدتها ووتيرة التعامل معها، إلا أن هناك أعراض تظهر بشكل مبكر للكشف عن الإصابة حتى يتم تناول العلاج المناسب قبل تفاقم الوضع سوءًا، ومن خلال موقع أهل البلد يسعنا ذكر الفارق بينهما على نحو مفصل.

الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي

من يعانون من متلازمة القولون العصبي يشعرون بالقلق حيال زيادة احتمالية إصابتهم بسرطان القولون، لأن تلك المتلازمة تستتبع آثار وأعراض مزعجة، وتتشابه أعراضها مع أعراض سرطان القولون في بدايته.. لتأتي الأعراض المتشابهة على النحو التالي:

  • تشنجات في البطن
  • تغيرات في البراز
  • الإمساك أو الإسهال
  • الشعور بالامتلاء
  • الشعور بعدم تفريغ الأمعاء عند الإخراج
  • الانتفاخ
  • غازات البطن

إلا أن ثمة أعراض مختلفة بينهما تتجلى في أن مريض سرطان القولون يكون البراز لديه ذو لون داكن مائل إلى الأسود، كما أن هناك دماء مصاحبة له، علاوة على أعراض أخرى مثل النزيف والشعور بالتعب والإجهاد وفقدان الوزن غير المبرر.. وذلك لا يظهر على المصاب بالقولون العصبي.

على جانب آخر، نجد أن القولون العصبي يؤدي إلى ظهور مخاط أبيض في البراز، وهو ما لا يرتبط بالإصابة بسرطان القولون.. وفيما يلي يسعنا أن نذكر أعراض كلًا منهما على حدة.

أولًا: أعراض سرطان القولون

يتسبب سرطان القولون ببعض الأعراض التي ربما لا تتجلى في بدايتها بوضوح إلا أن وعي المريض بحالته يدفعه إلى الكشف والفحوصات اللازمة، لاسيما إن كان تخطى عمر 45، حيث إن التشخيص المبكر لسرطان القولون يُمهد من السيطرة عليه قبل الانتشار إلى أجزاء حيوية أخرى، أما عن أعراضه الشائعة جاءت على هذا النحو:

1- تضيق البراز

يعتبر شكل البراز علامة على وجود مشكلة ما صحية يجب أخذها في الاعتبار، فالبراز الصلب الصغير إشارة إلى الإمساك، بينما البراز الضيق الرقيق أو الأشبه بالشريط فهو دلالة على وجود بعض التغيرات في نشاط القولون التي يجب مراجعة الطبيب بصددها.

2- البراز الداكن

يُمكن أن يرتبط الدم الموجود في البراز بتغيير لونه ليصبح أكثر داكنًا، إن لم يكن الدم ملحوظًا بالعين المجردة، على أن الدماء تأتي لونها بالأحمر الداكن إن نتجت عن مشكلات في القولون، على خلاف البواسير التي تستتبع دماءً ذات لون أحمر فاتح، لمّا كان ذلك العارض مرتبطًا بمشكلات أخرى على خلاف سرطان القولون فإن تكراره غير مرة يجب أن يستتبع زيارة الطبيب أو القيام ببعض الفحوصات.

3- تقلصات البطن والغازات

إنها من الأعراض الشائعة لسرطان القولون، وتكون التقلصات في الجهة اليسرى على وجه التحديد، كما أنها تستتبع بعض الأعراض الأخرى فإن ظهرت كافتها معًا فإنها من المحتمل أن تدل على الإصابة.. فضلًا عن أن فرط الغازات دلالة أخرى تستدعي مراجعة الطبيب.

4- الشعور بالإعياء

من المعلوم أن الخلايا السرطانية تستهلك الكثير من الطاقة، الأمر الذي يعود على المصاب بالإرهاق الشديد، وما يتبعه من سوء التغذية وقلة النوم، فإن زاد ذلك الشعور إلى الحد غير الطبيعي من المحتمل أن يشير إلى الإصابة بسرطان القولون.

5- فقدان الوزن غير المبرر

إن الخلايا السرطانية تُطلق مواد معينة تتداخل مع آلية امتصاص الطعام في جسم المصاب، مما يعرقل من عملية التغذية على نحو سليم، هذا والورم السرطان في حد ذاته يعمل على انسداد الأمعاء والقولون إن نما بدرجة ملحوظة، فيؤثر على الوزن ويجعل به انخفاض حاد ملحوظ دون سبب يُذكر.. وهنا يكون على سبيل المثال فقدان عشرة أرطال في ستة أشهر أو أقل.

ثانيًا: أعراض القولون العصبي

استكمالًا لتوضيح الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي نذكر أن هناك أعراض شائعة مصاحبة لمن يُعاني من متلازمة القولون العصبي تأتي على النحو التالي:

  • الإمساك أو الإسهال
  • آلام البطن
  • الانتفاخات لاسيما بعد الطعام
  • الغازات المفرطة
  • فقدان الشهية
  • مخاط أبيض في البراز
  • الشعور بالإخلاء غير الكامل.

اقرأ أيضًا: هل يتحول القولون العصبي إلى سرطان

هل يُسبب القولون العصبي الإصابة بالسرطان؟

على الرغم من أن الأعراض التي يتسبب فيها القولون العصبي إلا أنه في نهاية المطاف يعمل على تلف وتدمير أجزاء في الجهاز الهضمي، ويستتبع بدوره الإصابة بمشكلات صحية، مع ذلك لا توجد أي حقيقة علمية تؤكد على أن من يعاني من القولون العصبي هو أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون أو الأورام الخبيثة.

حيث أجريت دراسة على بعض الحالات لإجراء منظار القولون، ومن كانوا يعانون منهم من متلازمة القولون العصبي لم يكونوا عرضة للإصابة بأي تلف في القولون أو دلائل تشير على أن هناك سرطان.

تشخيص سرطان القولون والقولون العصبي

كما علمنا الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي نجد أنه بناءً على ظهور أي منها تكون طريقة التشخيص مختلفة، حيث تتمثل الفحوصات على النحو التالي:

أولًا: تشخيص القولون العصبي

يقوم الطبيب بالبحث عن أعراض معينة للتحقق من الإصابة، ويكون التشخيص بناءً على تلك الأعراض، علاوة على التحاليل التي يُطلبها من المريض، وإن لم يثبت أنه يُعاني من أمراض أخرى فإنه من المحتمل أن يكون مريض قولون عصبي.. إلا أن الإصابة لا تستدعي الخطر وتتعلق بوتيرة الغذاء والممارسات الصحية.

ثانيًا: تشخيص سرطان القولون

يُمكن اللجوء إلى اختبارات الدم للبحث عن المادة الكيميائية التي تُسمى السلائل والتي بدورها تنتج سرطان القولون في الدم، وإن لم تجدي تلك الطريقة فإن يُمكن اللجوء إلى تنظير القولون من خلال أنبوب طويل ومرن متصل بشاشة عرض وكاميرا فيديو حيث يتم من خلاله رؤية أي مناطق مشتبه في إصابتها علاوة على إدخال مواد من خلاله لأخذ عينات من الأنسجة لتحليلها.

اقرأ أيضًا: ما الفرق بين البواسير وسرطان القولون

علاج القولون العصبي وسرطان القولون

فضلًا عن الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي نجد أن آليات العلاج مختلفة بطبيعة الحال، لأن القولون العصبي مرض شائع لا يعتبر خبيث كما هو الحال في سرطان القولون، وعليه يُمكن علاج سرطان القولون بالطرق التالية حسب الحالة ومرحلة السرطان:

  • العلاج الموجه والمناعي: في الحالات التي لا تجدي معها الجراحة.
  • العلاج الكيميائي: باحتوائه على أدوية تدمر الخلايا السرطانية وتتحكم في انتشارها.
  • العلاج الإشعاعي: لقتل الخلايا السرطانية قبل وبعد الجراحة.
  • الاستئصال الجراحي: لإزالة السلائل أو لإزالة جزء من القولون والعقد الليمفاوية المجاورة.

أما عن القولون العصبي فإنه تبعًا للأسباب يُرشد الطبيب المرضى باتباع وتيرة معينة للتعامل معه أو أخذ بعض الأدوية، على النحو التالي:

  • العلاج المنزلي: من خلال تناول الأطعمة الغنية بالألياف وممارسة التمارين علاوة على تجنب أطعمة الغلوتين والتي تزيد من حدة الأعراض.
  • العلاج الدوائي: يُمكن أن يصف الطبيب أدوية مضادة ومسكنات للألم أو أدوية ملينة ومكملات الألياف.

هناك بعض الأعراض التي يجب أن تستتبع زيارة الطبيب الفورية، لأن الكشف المبكر عن أي مرض هو فرصة مثالية لتماثل المريض إلى الشفاء.

السابق
أضرار الشمام على القولون
التالي
أعراض سرطان القولون في بدايته