آخر الأخبار

بعد قرار أردوغان.. ما مصير الليرة التركية؟

تابعنا على:  

الليرة التركية.. شهدت معدلات التضخم في تركيا ارتفاع إلى أعلى مستوياتها خلال ما يقرب من 20 عام، بينما نزلت الليرة في وقت سابق بفعل هذا التضخم تزامنا واتجاه البلاد إلى خفض معدلات الفائدة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

بيد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤكد يومًا تلو الآخر أن الحرب على الفائدة المرتفعة ستظل مستمرة، وأن التضخم سينخفض إلى خانة الآحاد قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وارتفعت معدلات التضخم في تركيا يناير الماضي إلى مستويات أعلى الـ48% بينما قرر المركزي التركي تثبيت أسعار الفائدة عند مستويات 14%، بعدما خفضها بواقع 500 نقطة أساس في الفترة من سبتمبر وحتى ديسمبر الماضي.

وزف الرئيس رجب طيب أردوغان، بشرى سارة في كلمة له خلال مشاركته في برنامج مكافحة التضخم الذي تم تنظيمه من قبل وزارة الخزانة والمالية..

وقال ” في نطاق برنامجنا لتبسيط نظام ضريبة القيمة المضافة، قررنا خفض ضريبة القيمة المضافة المفروضة على المنتجات الغذائية الأساسية إلى 1 % بعد أن كانت 8 %”.

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن خفض ضريبة القيمة المضافة على السلع الغذائية الأساسية من 8 إلى 1%.

جاءت قرارات الرئيس أردوغان عبر فيديو تم بثه من قصر وحيد الدين بإسطنبول، في الاجتماع الترويجي لنموذج الاقتصاد التركي والخطوات الجديدة وتدابير مكافحة التضخم.

وقال الرئيس التركي موضحا أن السلع التي شملها تخفيض ضريبة القيمة المضافة لها حصة كبيرة في سلة التضخم.

وأضاف أردوغان: “نمضي قدما في طريق تنمية اقتصاد بلادنا بالاستثمار والتوظيف والإنتاج والتصدير والفائض في الحساب الجاري”.

أعرب أردوغان خلال الاجتماع عن أمله بأن يعود الاجتماع الذي من شأنه أن يكون نقطة تحول في كفاح تركيا ضد التضخم بالنفع والفائدة.

واستطرد قائلا: “نحن نمضي قدما بكل تصميم من أجل تنمية اقتصاد بلدنا من خلال الاستثمار والتوظيف والإنتاج والصادرات وفائض الحساب الجاري”.

وأشار أردوغان إلى أن الاقتصاد العالمي يعاني من الصعود الحاد في أسعار السلع وعلى رأسها الطاقة والغذاء إلى جانب الخلل في الأسواق المالية وارتفاع معدلات التضخم، مفيدا أن هذه التقلبات تؤثر أيضًا على تركيا.

وقال: “إلى جانب كل ذلك لا بد ألا ننسى التأثيرات الإضافية على الاقتصاد التركي ومعظمها من مصادر أجنبية بدءا من أحداث حديقة غزي ومرورا بأحداث 15 يونيو وتقلبات سعر الصرف في 2018”.

وتابع “في نطاق برنامجنا لتبسيط نظام ضريبة القيمة المضافة، قررنا خفض ضريبة القيمة المضافة المفروضة على المنتجات الغذائية الأساسية إلى 1 % بعد أن كانت 8 %”.

وقال وزير الخزانة والمالية التركي نور الدين النبطي، حزمة مهمة سيتم الإعلان عنها في الأسواق المالية في تركيا خلال الفترة المقبلة، لجلب ما يطلق عليه الذهب “تحت الفراش”

الحزمة تهدف إلى إدخال الذهب المدخر في المنازل ضمن النظام المالي، وأن حجم الذهب المذكور يصل إلى نحو 5 آلاف طن، أي ما يعادل 250 إلى 350 مليار دولار.

وأضاف أن الحكومة تأمل في أن يتم تحويل عشرة في المئة من الذهب المقدّر بقيمة 250 مليار دولار الذي يحتفظ به الأتراك في منازلهم إلى ليرة في إطار المبادرة.

الليرة التركية

تشير الأحجام المنخفضة في الأسواق الفورية للعملات المشفرة والمشتقات إلى ظروف هبوطية
تشير الأحجام المنخفضة في الأسواق الفورية للعملات المشفرة والمشتقات إلى ظروف هبوطية

وقال وزير المالية إن 30 ألف محل ذهب ستلعب دوراً مركزياً في الخطة، التي ستبنى على حزمة أوسع من الإجراءات الطارئة التي تم الكشف عنها في ديسمبر من أجل وقف السقوط الحر في الليرة.

وأضاف النبطي الحكومة وقعت عقوداً مع خمس مصافي للذهب لتحويل المجوهرات التي تم تسليمها بموجب البرنامج إلى سبائك ذهب، من شأنها أن تسهم في احتياطات البنك المركزي في البلاد.

ودخلت الليرة التركية في مرحلة من الثبات حيث اتخذت مسارً عرضيا بين مستويات الـ13/ 14 ليرة دولار عقب الهبوط التاريخي في ديسمبر الماضي عندما سقطت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

وكانت الليرة التركية وصلت أدنى مستوياتها على الإطلاق بعد الخفض الرابع على التوالي لأسعار الفائدة في ديسمبر الماضي حيث تجاوزت مستويات الـ18 ليرة / دولار.

بيد أن إعلان المركزي التركي عن التدخل في سوق الصرف لضبط تشوهات الأسعار تزامنا مع الاعلان عن مجموعة من القرارات كان أبرزها الودائع المحمية التي أعلنت عنها البلاد، ساعدت على تماسك الليرة واستقرارها قرب مستويات 13.5 ليرة / دولار.

وأنهت الليرة التركية تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع أسبوعي هامشي حيث ارتفعت من مستويات 13.57 ليرة دولار إلى مستويات 13.517 ليرة دولار.

السابق
مدير البنك المركزي التايلاندي السابق يتوقع ظهور فقاعة العملات المشفرة في مارس
التالي
نتفيلكس تفاجئ العملات الرقمية.. بالتفاصيل