صحة

تحليل الغدد الليمفاوية في الدم

تابعنا على:  

تحليل الغدد الليمفاوية في الدم يُساهم في التحقق من النسبة الصحيحة، تؤدي الغُدد الليمفاوية بعض الأدوار المُهمة في جسم الإنسان لذا لا بُد من الخضوع إلى الفحص المُستمر للتأكد من نسبته الطبيعية في الدم، حيث إنه في بعض الأحيان تتسبب بعض الأمراض في تغيير نسبتها في الدم الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة ببعض المشاكل الصحية الأخرى وسنتعرف على التحليل من خلال موقع أهل البلد.

تحليل الغدد الليمفاوية في الدم

تُعتبر الغُدد الليمفاوية أحد خلايا الدم التي يُمكن عدها ضمن خلايا الدم البيضاء، والتي تهدف إلى تعزيز الصحة المناعية للجسم فهي عامل مُساعد في الجسم إلى جانب الجهاز المناعي ويُساهمان في الحد من الأمراض الداخلة للجسم، يُعد تحليل الغدد الليمفاوية في الدم أحد الفحوصات المُهمة التي تكشف عن نسبة الخلايا الليمفاوية في الدم مُقارنةً بنسبة كُرات الدم البيضاء.

يُعتبر تحليل الغدد الليمفاوية في الدم جُزء مُهم من أجزاء اختبار الدم الكامل، حيث يوفر على الطبيب الكثير في اكتشاف الأمراض والتي تُقدر وفقُا لنسبة الخلايا الليمفاوية في الدم، حيث إنه يُمكن من خلالها معرفة المرض وتدل في بعض الأحيان على أمراض غير متوقعة الأمر الذي يدفع الطبيب إلى وصف بعض الفحوصات الأخرى للتحقق من التشخيص.

اقرأ أيضًا: التهاب الغدد اللمفاوية في الفخذ

دواعي تحليل الغدد الليمفاوية

هُناك العديد من الأمراض التي تدفع الطبيب إلى طلب تحليل الغدد الليمفاوية في الدم، حيث إن التهاب الغُدد الليمفاوية وتورمها من أبرز الأمراض التي يدل عليها التحليل والتي تُصيب الغُدد بشكل عام.

ينصح الطبيب الخضوع إلى تحليل الغدد الليمفاوية في الدم وذلك عند الخضوع إلى تحليل الدم الكامل من أجل الكشف عن نسبة الخلايا البيضاء وذلك من أجل الكشف عن الخلايا التي تتسبب في الخلل، وفي حالة المُعاناة من أي أعراض أو عوامل مرضية والتي من المُمكن أن تؤثر على الغُدد الليمفاوية أو في حالة تلقي العلاجات التي تؤثر على كُرات الدم البيضاء حيث يكشف هذا التحليل عن الأمراض التالية:

  • أمراض العدوى الفيروسية، التي تتمثل في الأمراض التي يتم نقلها جنسيًا، والإيدز.
  • الأمراض الطُفيلية وذلك مثل داء المقوسات.
  • سرطان الغُدد الليمفاوية، أو مرض اللوكيميا.
  • كما يُمكن الكشف عن تأثير الأدوية التي تؤثر على تحليل الغُدد الليمفاوية.

كيفية إجراء تحليل الغدد الليمفاوية

في حال قام الطبيب بطلب تحليل الغدد الليمفاوية في الدم فلا داعي للقلق حيث إنه لا يتطلب الكثير من الإجراءات ويُمكن التعرف على خطوات التحليل من خلال ما يأتي:

  • سحب عينة من دم المريض حجمها 1 سنتيمترًا وحفظها في أنبوب اختبار.
  • لا تستغرق نتائج الفحص الكثير حيث يُمكن ظهورها خلال عدة دقائق.
  • لا يجب الذعر في حالة ارتفاع أو انخفاض نتيجة التحليل، فقد تكون بسبب بعض المشاكل البسيطة، ويجب التوجه إلى الطبيب من أجل إكمال الفحوصات.

اقرأ أيضًا: ما هو ورم الغدد اللمفاوية وأعراضها

نتائج تحليل الغدد الليمفاوية في الدم

تُعتبر نتائج تحليل الغدد الليمفاوية في الدم أحد أبرز الأمور التي تُبين لنا نسبة وجود الغُدد في الجسم، وتُعتبر النسبة الطبيعية لتواجد الغُدد الليمفاوية في الدم تتراوح بين 20-40% من إجمالي نسبة كرات الدم البيضاء، والذي يُقدر ب 1-4 آلاف خلية بالنسبة إلى متر مُكعب من الدم ولا تُعد هذه النسبة الوحيدة الصحيحة للتحليل.

  • حيث تختلف نسبة الغُدد الليمفاوية في الدم وفقًا لعدة عوامل تتمثل في “الاختبار المُستخدم، عُمر المريض ونوعه.
  • قد لا تكون الزيادة أو النقص في نسبة تحليل الغدد الليمفاوية في الدم بسبب الإصابة بالمرض فكثيرًا ما تكون بسبب بعض العوامل المُتمثلة في “النظام الغذائي المُتبع، مُمارسة الرياضة، تناول بعض أنواع الأدوية، شُرب الكحوليات، وفي فترة الطمث لدى النساء”.
  • لذا في حال كانت نتيجة الفحص لا تتوافق مع النسبة الطبيعية يُنصح باستشارة الطبيب والخضوع للفحص للوصول إلى الأسباب لمعرفة العلاج المُناسب.

1- تحليل الغُدد الليمفاوية المُنخفض

تُعد الغُدد الليمفاوية أقل من المُعدل الطبيعي إذا كانت عدد خلايا أقل من ألف خلية بالنسبة لكُل متر مُكعب من الدم للبالغين، وأقل من ثلاثة آلاف خلية لكُل متر مُكعب من الدم للأطفال، والتي كثيًرا ما تكون مؤقتة حيث يكون السبب في ذلك الإصابة ببعض الأمراض البسيطة أو الإجهاد.

في حال كانت النسبة أقل من 20% يكون المريض مُصابًا بفقر الغُدد الليمفاوية، والتي تكون نتيجة إصابته بواحد من الأمراض المُتمثلة في الآتي:

  • أمراض الجهاز المناعي، فيروس “C”
  • في حال الخضوع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • بعض أمراض العصب.
  • بعض الأمراض الوراثية، مثل: توسع الشعيرات.
  • قد يكون ناتجًا بسبب أحد الأعراض الجانبية للأدوية.

اقرأ أيضًا: الأطعمة المفيدة لمرضى سرطان الغدد الليمفاوية

2- تحليل الغُدد الليمفاوية المُرتفع

في حالة الزيادة في النسبة يكون ذلك بسبب حالة مؤقته في أغلب الأحيان، كما يُمكن أن يكون بسبب زيادة عدد الغُدد الليمفاوية عن المُعدل الطبيعي، بحيث تكون عدد الخلايا زائدة عن ثلاثة آلاف خلية للبالغين، وزائد عن تسعة آلاف خلية لكُل متر مُكعب من الدم للأطفال، والذي يكون ناتجًا من الإصابة ببعض الأمراض الصحية المُزمنة، وتتمثل الأمراض التي ينتج عنها زيادة نسبة الغُدد الليمفاوية في الآتي:

  • الإيدز، السرطان.
  • داء السُل، والمقوسات.
  • كما أنه قد يكون ناتجًا من إحدى المواد الفعالة للأدوية.
  • الإعياء بشكل عام.

تُعتبر الغُدد الليمفاوية أحد أعضاء الجسم المُهمة التي تُساهم في حماية الجسم والتخلص من مُسببات العدوى.

السابق
أفكار لإسعاد مرضى السرطان
التالي
كيفية التعامل مع مريض السرطان نفسيًا