صحة

حكة سرطان الجلد وعلاجها

تابعنا على:  

حكة سرطان الجلد وعلاجها أشار إليه العديد من الأطباء خلال أبحاثهم عن هذا المرض، فقد أكدوا أن السرطان من الأمراض الخطيرة التي تتكاثر في طبقات الجلد مُسببة العديد من الأعراض المُزعجة، فهو يندرج ضمن الأمراض الخبيثة التي تُصيب الفرد ويصعب التخلُص منها، فيمكن أن يُصاب به في أي مكان بالجلد، لذا سوف نتعرف من خلال موقع أهل البلد على الأعراض وطرق العلاج المُتبعة للتخلص من هذا المرض.

حكة سرطان الجلد

سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطانات انتشارًا؛ لأن هذا المرض يتأثر بدرجات الحرارة فيزيد فرص الإصابة به في فصل الصيف بسبب ارتفاع معدل درجة الحرارة، وبالتأكيد توجد العديد من الأسباب الأخرى، والسرطان هو نمو غير طبيعي يحدُث في خلايا طبقات الجلد الخارجية التي تتعرض للشمس مباشرةً.

عادةً يكون السبب الرئيسي هو حدوث تلف في الحمض النووي ومن هُنا تظهر الطُفليات الصغيرة ثم تتطور وتتحول إلى أورام خبيثة، وتعد حكة سرطان الجلد من أشهر أعراض هذا المرض.. وتأتي الأعراض الأخرى على النحو التالي:

  • ظهور تقرحات على سطح الجلد.
  • حدوث تورم في الجلد واحمراره بشدة.
  • قد تلاحظ انتشار البقع البنية ويمكن أن تتغير ألوانها مع الوقت.
  • التهابات في الغشاء المُبطن للفم والأنف.
  • ظهور التهابات في منطقة المهبل.
  • التكتلات الجلدية لا تختفي بل يتطور حجمها وتكون صلبة بشدة وعادةً تكون مسطحة قليلًا وتبدو متقشرة.

اقرأ أيضًا: كم يعيش مريض سرطان الجلد

علاج سرطان الجلد

إن حكة سرطان الجلد وعلاجها يتحدد وفقًا لدرجة انتشار الخلايا السرطانية وحجم الورم ومدى عمقُه والموقع الذي يقع فيها.. لكن في معظم الأحيان إذا كان المرض في بدايته فيتم الاعتماد على:

  • الدواء الكيميائي: فهذا الدواء يقوم بدوره في القضاء على الخلايا الخبيثة وتدميرها حتى لا تنمو مرة أخرى.
  • الخزعة: وفيها يستأصل الطبيب الخلايا المسرطنة للتخلص من الورم وذلك من خلال: (التجميد، عملية جراحية مِجهريّة، الاستئصال الجراحيّ، العلاج الإشعاعي، العلاج بالليزر).
  • العلاج الكهربائي: وعادةً يعتمد عليه الطبيب مع الحالات المصابة بالمرحلة الأولى والصفرية فيتم تكرار العلاج الكهربائي على الجلد بضعة مرات لا تتخطى 6 ويتم التخلص من كافة الخلايا السرطانية بالكامل.

عوامل خطر الإصابة بمرض السرطان

الإصابة بسرطان الجلد هو الأسوأ على الإطلاق، لذا يجدر بالشخص أن يُلم بالأسباب كي يقي نفسُه من الإصابة به، وتأتي على النحو التالي:

  • التعرض لأشعة الشمس لوقت طويل؛ لأن الأشعة الفوق بنفسجية تؤثر سلبًا على الجلد وتجعله أكثر حساسية.
  • التأثر بالعوامل الخطرة الناتجة عن البيئة.
  • التقُدم في السن بالرغم أنه من الأمراض التي لا ترتبط بعمر محدد فُيمكن أن يصاب به الطفل والمراهق، ولكن لأن الجسم يفقد الكثير من العناصر ويصبح أضعف مع التقُدم بالسن فيكون أكثر عرضة للإصابة.
  • تسمير الجلد من خلال سرير التسمير، أو التعرض للمصابيح بالرغم أنه يكون بغرض التجميل، ولكنه يزيد من فرصة إصابتك بسرطان الجلد.
  • العامل الوراثي: فإن التاريخ العائلي له دور واضح في الإصابة، فإن إصابة أحد الوالدين أو الأقارب بشكل عام يزيد من فرص الإصابة.
  • الأشخاص الذين يمتلكون الكثير من الشامات يكونوا أكثر عرضة للإصابة خاصةً إذا كان شكل الشامات غير طبيعي.
  • معاناة المريض من الجلد الحساس وفيها تكون طبقة الجلد رقيقة تتأثر بالإصابة.
  • ضعف الجهاز المناعي بشدة وانخفاض كفاءته.
  • الإصابة بهذا المرض من قبل فيمُكن الإصابة به مرة أخرى.
  • أصحاب البشرة الفاتحة يكونون أكثر عرضة للإصابة.

مراحل مرض سرطان الجلد

إن تصنيف مرض السرطان يتوقف على عدة مراحل تتمثل في حوالي 4 من خلال تحديدها يُلم الطبيب بالعلاج المُناسب لحكة سرطان الجلد، وهذه المراحل هي:

  • المرحلة الصفرية: يُطلق عليها اسم السرطان المتمركز، وعادةً يُصاب بها المريض في الطبقة السطحية من الجلد، أي لم يتغلغل في طبقات الجلد، ويطلق عليها الأطباء مرحلة “ما قبل السرطان”.
  • المرحلة الأولى: يتطور المرض في الجلد ويصل حجمُه إلى 2 سم ولم يتم انتشارُه بعد في الغُدد الليمفاوية ويكون مستوى الخطورة فيه مرتفعة قليلًا.
  • المرحلة الثانية: ويتطور الورم ويُصبح حجمه من 2 إلى 4 سم ولكنه أيضًا لم يُصيب الغدد الليمفاوية.
  • المرحلة الثالثة: تكون هذه المرحلة عالية الخطورة؛ لأن حجم الورم أصبح أكبر من 4 سم، بل وانتشر وتغلغل في الخلايا الجلدية وقد وصل إلى الأوعية الدموية والنهايات العصبية وبُصيلات الشعر وكذلك العُقد الليمفاوية.
  • المرحلة الرابعة: وهي الأخيرة وفيها يعاني المريض من تغلغل الأورام السرطانية حتى وصلت إلى النخاع العظمي والأعضاء الداخلية مثل الرئة، لذا معظم الحالات يكون من الصعب علاجها.

اقرأ أيضًا: علامات سرطان الجلد عند الأطفال

نصائح للوقاية من سرطان الجلد

بعد توضيح أن حكة سرطان الجلد من أشهر الأعراض، فقد وفرنا لك بعض النصائح التي تقلل من فرص الإصابة بهذا المرض فيما يلي:

  • لا يفضل التعرض لأشعة الشمس لمدة طويلة ويفضل عند الخروج من المنزل تطبيق الواقي الشمسي، وارتداء الملابس التي تمنع وصول الشمس للجسم.
  • يجب المتابعة مع الطبيب باستمرار لإجراء الفحوصات الشاملة وذلك لعلاج أي خلل بصورة مبكرة.
  • إذا لاحظت ظهور بعض التغييرات على الجلد ولا تختفي يجب استشارة الطبيب في هذا الأمر.
  • التعرُف على الأدوية التي تزيد من خطر الإصابة بالحساسية تجاه الشمس؛ لأنها تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
  • الابتعاد عن استخدام المنتجات الطبية مجهولة المصدر وذلك لأنها تتكون من مواد رديئة تزيد من عملية تنشيط الخلايا المسرطنة.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة بصورة يومية.
  • يجب الحفاظ على الوزن الصحي، فقد أوضحت الدراسات أن السمنة ترتبط ارتباط وثيق بالأمراض السرطانية.
  • اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على الخضروات والفاكهة الغنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحتاج لها الجسم.
  • التوقف عن التدخين، فهناك علاقة كبيرة بين التدخين والإصابة بمرض السرطان.
  • التقليل من التعرض للضغوط لتجنب الإصابة بالاكتئاب وهو الأمر الذي ينتج عنه ضعف الجهاز المناعي وبالتالي تكون عُرضة للإصابة بهذا المرض.
  • الابتعاد عن الأدوية التي تتسبب في زيادة الإصابة بالحساسية الجلدية.

سرطان الجلد يُمكن علاجُه في الحالات المبكرة بصورة دوائية، ولكن إذا وصلت حالة المريض لحالات مُتقدمة هنا يضطر الطبيب للتدخل الجراحي، لذا يُنصح دائمًا بالمتابعة المُستمرة واتباع النصائح الوقائية.

السابق
ما الفرق بين البواسير وسرطان القولون
التالي
سرطان القولون ومراحله