فوائد الحجامة لمرضى السرطان

فوائد الحجامة لمرضى السرطان

فوائد الحجامة لمرضى السرطان متعددة، حيث إنها من أنواع العلاج التي أوصانا بها النبي صلى الله عليه وسلم، ولها الكثير من الفوائد المتعددة في معالجة الكثير من الأمراض، إلى جانب تخليص الجسم من السموم، وسنوافيكم اليوم من خلال موقع أهل البلد بكل ما يتعلق بفوائد الحجامة وكيفية إجرائها.

فوائد الحجامة لمرضى السرطان

إن فوائد الحجامة لمرضى السرطان تنحصر في استعمالها في بعض الحالات، حيث إنها لا تُجدى نفعًا مع كل الأورام السرطانية، فنجد أن الحجامة تعمل على تنشيط الغدد الليمفاوية، الأمر الذي يجعلها تنعكس على المناعة، فتعمل على تقويتها.

هذا الأمر يظهر بشكل كبير عند معرفة أن كرات الدم البيضاء تساعد على إنتاج البروتين الذي يقوم بمهاجمة الأمراض المتعددة، والحجامة تساعد بدورها على تعزيز نشاط إفراز كرات الدم البيضاء بالجسم، مما يساهم أيضًا في تنشيط نخاع العظم المسؤول عن إفرازها، ويجب أن نعلم أن فوائد الحجامة لمرضى السرطان ليس بالأمر السحري، بل هي تعتبر من العلاجات التي لها بعض الفوائد الأخرى التي تتمثل في:

  • تعتبر الحجامة من الوسائل الفعالة في تعزيز قدرة الجسم على التخلص من المواد الضارة التي تؤدي إلى منع تدفق الدم بالطريقة الطبيعية.
  • تعمل الحجامة على إزالة الشوائب الدموية المتراكمة في الأوردة، التي تتسبب في التأثير على سير الدم بشكل جيد، الأمر الذي ينتج عنه انخفاض تدفق الدم لبعض الأعضاء والخلايا المختلفة بالجسم.
  • تساعد على سحب الدم المتراكم والمواد السامة بالجسم، الأمر الذي يؤثر بدوره على قوام الدم، مما ينتج عنه ارتفاع ميوعته الطبيعية، فيتم تحفيز النخاع العظمي على إنتاج الكثير من الخلايا المناعية التي تحصن الجسم من الإصابة بالسرطان.
  • تعمل على جعل الجسم يُفزر كريات الدم البيضاء الحاوية على بروتين، يؤدي إلى القضاء على الأورام والالتهابات التي تحدث للخلايا بشكل عام.
  • تساهم الحجامة في استعادة الطحال قدرته على عمل وظائفه بشكل جيد، الأمر الذي يعزز مناعة الجسم بشكل كبير، ويزيد من كفاءة عمل الأجهزة لوظائفها، وتعمل على إفراز الأنسولين بشكل طبيعي، بالإضافة إلى المواد المضادة للأكسدة التي تعمل على محاربة الجذور الحرة.
  • تستخدم الحجامة في تعزيز نشاط مراكز المخ، كما تعمل على تحسين وصول الدم إلى خلايا الدماغ.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع سرطان العمود الفقري

أماكن وضع الحجامة لمرضى السرطان

هناك ما يزيد عن 90 موضع بجسم الإنسان من الممكن أن يقوم المختص بعمل الحجامة عليه، وهذا يكون وفقًا لحالة المريض التي يعاني منها، ومكان إحساسه بالألم، حيث يُمكن أن نقوم بتنفيذ الحجامة على المناطق التالية:

  • يُمكن تطبيقها على المناطق التالية: (الظهر – البطن – الساقين).
  • تُطبق أيضًا على الفقرة السابعة، وهي تقع تحديدًا في المنطقة التي تتواجد أسفل الرقبة وفوق مستوى الكتف، وهذا يكون الهدف منه تعزيز عمل الغدد الليمفاوية، وقدرتها على زيادة مقاومة الأمراض المتعددة والفيروسات.
  • إجرائها على الأعصاب وعلى جميع الأوعية الدموية، وهي تعمل تنشيط جميع الغدد التي تتواجد في الجسم، حيث يكون الهدف منها هو تقوية عمل الجهاز المناعي.
  • التطبيق على أسفل الظهر في بعض الحالات المرضية، كما يُمكن أيضًا أن تُطبق على المثانة، أو على موضع الكليتين.
  • تستخدم على الفخذين من الأمام أو الخلف، أو على المنطقة التي تقع ما بين الركبتين.
  • تُطبق على منطقة أسفل القدمين.

من الجدير بالذكر أن لكل موضع من مواضع الحجامة فائدة كبيرة تقوم بتحقيقها الحجامة، وذلك من خلال قيامها بتصريف الدم الفاسد المتراكم بالجسم.

اقرأ أيضًا: هل سرطان النخاع الشوكي مميت

مدى إمكانية عمل الحجامة لمرضى السرطان في الدم

من الأشياء التي انتشرت بكثرة في الفترة الأخيرة هو اتجاه الكثير من مرضى سرطان الدم “اللوكيميا” إلى القيام بعمل جلسات الحجامة والتي يهدفون من خلالها إلى التعافي، ولكن في بعض الحالات يحدث العكس تمامًا، حيث يطرأ على المريض بعض المضاعفات بعد خضوعه لها، لذا فإنه من الضروري التنبيه إلى أنه فوائد الحجامة لمرضى السرطان لا تنطبق على جميع الحالات المرضية بأورام السرطان.

حيث يوجد بعض المعايير والموانع التي يجب وضعها في الاعتبار قبل اختيار هذه الوسيلة للعلاج، ومن أهمها هو استشارة الطبيب المعالج حول مدى استقبال الحالة للخضوع لجلسة الحجامة، حيث يقوم الطبيب بدوره في الاطلاع أولًا على مستوى ميوعة الدم عند مريض اللوكيميا، فإذا كانت عالية جدًا، فلا يُنصح بعمل الحجامة، وذلك لأنها تؤدي إلى حدوث النزيف، وتطرأ عليه الكثير من المضاعفات التي يصعب السيطرة عليها.

أيضًا الخضوع للحجامة يتوقف على مستوى مناعة المريض، فإذا كانت مناعته ضعيفة جدًا، فمن الممكن أن يتعرض للإصابة بأي أنواع العدوى أثناء إجراء الحجامة، وخصوصًا إذا تم عملها في مكان غير معقم بالشكل الكافي.

لذا فيجب على المريض في جميع الأحوال أن يرجع إلى الطبيب قبل أن يتخذ أي قرار بشأن الخضوع لجلسات الحجامة، ويجب أيضًا الاستعانة بأحد الأطباء المتخصصين في علم الحجامة، وهذا لأنها تحتاج إلى العلم، وخصوصًا لأنه في الفترة الأخيرة انتشر قيام بعض الأشخاص الذين لا يمتلكون خبرة بعمل هذه الجلسات.

اقرأ أيضًا: أعراض سرطان العظام في الظهر

أنسب وقت لإجراء الحجامة لمرضى السرطان

لقد قام بعض الأطباء بتوضيح وجود وقت معين في كل شهر هجري يكون من الأنسب إجراء جلسات الحجامة به وذلك للحصول على فوائد الحجامة لمرضى السرطان.. وذلك لأن الدم في هذه الفترة يكون ساكنًا، وهذا تحديدًا قبل اكتمال القمر وحدوث حركة المد، حيث إنه مع اكتماله تتجمع الشوائب الدموية التي تتواجد في الجسم، وتبدأ بالظهور ومخالطة الدم.

لذا فمع حلول آخر أيام من الشهر الهجري تبدأ الشوائب في الخروج على سطح الجلد، وغالبًا ما تظهر باللون الوردي أو الأحمر الفاتح، وهذا يدل على زيادة نسبة التجلطات والشوائب المتواجدة في دم المريض، لذا فيمكن القول إن أنسب وقت لإجراء الحجامة والتخلص من المواد السامة الموجود بالجسم هو الأيام الفردية التي تقع في آخر كل شهر هجري.

كما يمكن لأي إنسان أن يخضع لجلسات الحجامة في هذا الوقت وليس مرضى السرطان فحسب، وذلك لأنها تساعد على وقاية الجسم من الأمراض المختلفة وتقوية الجهاز المناعي.

لكن من محاذير إجراء الحجامة هو حالات الجوع الشديد أو الشبع بشكل كبير، بل ينصح الأطباء أن يقوم الشخص بأكل وجبة خفيفة للغاية قبل الذهاب إلى موعد عمل جلسة الحجامة، ويفضل عملها بالتحديد في أوقات الصباح أو الظهيرة، ومن الجدير بالذكر أنه لا يصح أن يقوم الشخص أن يتبرع الشخص الخاضع للحجامة بالدم إلا بعد فوات حوالي 3 أيام كحد أدنى.

يجب العلم أيضًا أن المختصين يحذرون من إجراء الحجامة لمرضى سيولة الدم، أو للأشخاص الذين يعاني من ارتفاع درجة الحرارة أو أي عرض من أعراض البرد والأنفلونزا، ولا يجب أيضًا أن يقوم بعملها مرضى الخلل في وظائف الكبد والكلى.

يتوقف الحصول فوائد الحجامة لمرضى السرطان على مدى تطور المرض عند الشخص، واستجابته للعلاج، وفي جميع الأحوال من الضروري استشارة الطبيب، كي لا يتعرض للمضاعفات.

تابعنا على: