متى تزيد حركة الجنين ومتى تقل

متى تزيد حركة الجنين ومتى تقل

متى تزيد حركة الجنين ومتى تقل؟ وما هي أهم أسباب حركة الجنين؟ من الطبيعي أن يدور في ذهن كل أم التعرف على السبب وراء حركة جنينها، بالإضافة إلى أنها تنتظر تلك الحركة التي تؤكد حياة الجنين بداخل أحشائها، لذا يحرص موقع أهل البلد عرض كافة الحالات المتعلقة بزيادة أو قلة حركة الجنين.

متى تزيد حركة الجنين ومتى تقل

تعد حركة الجنين من أقوى المؤشرات التي تدل على صحة الطفل ونموه لذا تسعى العديد من السيدات للاطمئنان على جنينهم من خلال حركته ومدى مقدارها، وكثيرًا من السيدات يقلقن عندما لا يشعرن بحركة طفلهم، إلا أن من الجدير بالذكر وجود عدة مواضع وحالات تقل فيها حركة الجنين كما حالات لزيادتها أيضًا لا بد على كل سيدة حامل أن تعلمها وهي تتمثل فيما يلي:

أولًا: حالات زيادة حركة الجنين

إن الاعتقاد السائد لدى الكثير من السيدات إن الحركة الزائدة التي تنشأ من جنينهم تدل على كونه بخير ما يرام، لذا نتأكد من صحة هذا الاعتقاد أو احتمالية خطأه بالتعرف على الحالات التي تحفز من حركة الجنين، وفي التساؤل عن متى تزيد حركة الجنين ومتى تقل فتتمثل إجابة الشق الأول تاليًا:

  • تزداد حركة الجنين في حالة شرب الأم الكثير من المنبهات أو تناولها المواد السكرية بشكل مفرط.
  • منذ بداية الشهر الرابع إلى السادس يكون من الأداء الطبيعي للجنين زيادة حركته والتي تدل على أن مؤشر نموه وصحته جيد.
  • لكن قد تكون حركة الجنين الزائدة ناجمة عن نقص الأكسجين الذي يصل للمشيمة مما يعمل وجود خلل بها.. لذا زيادة حركة الجنين في هذه الحالة دليل على وجود مشكلة.
  • إذا نامت الأم على أحد جانبيها فإن هذا يزيد من حركة الجنين كما تزاد أيضًا في حالة أخذت الأم قسط كافٍ من النوم.
  • تنشط حركة الجنين في الليل في أثناء الساعة التاسعة مساءً للثانية عشر صباحًا.
  • في الأسبوع ٢٤ من الحمل فإن حركة الجنين تزداد بشكل ملحوظ حتى للآخرين حيث يركل البطن حوالي ١٠ ركلات في خلال ساعتين.

اقرأ أيضًا: أغذية مفيدة للجنين

ثانيًا: حالات تقل فيها حركة الجنين

كثيرًا من السيدات يعتقدن بأن قلة حركة الجنين ما هي إلا دليل على انخفاض مؤشر صحة طفلها، لكن من الجدير بالذكر أن هناك بعض الحالات قلة حركة الجنين فيها هي أمر طبيعي ومنها ما يلي:

  • في حالة كانت المرأة حامل للمرة الأولى فإن شعورها بأي حركة للجنين يأتي متأخرًا بعض الشيء على عكس حملها الثاني أو الثالث.
  • إذا كان جدار الرحم لديها سميك فإن هذا يؤثر على احساسها بالحركة كما قد يجعلها لا تشعر بحركة الجنين إلا نادرًا.
  • تقل حركة الجنين عند قيام الأم ببذل مجهود كبير عليها وشاق، كما بعد ممارسة الجماع.
  • من الطبيعي أن تقل حركته أيضًا عند دخول الأم في المراحل الأخيرة من الحمل.
  • كما أن الجنين تتسم حركته بالثبات حينما يكون نائمًا في بطن أمه ومن الجدير بالذكر أنه لا توجد أوقات محددة يغفو فيها الجنين لا تتوافق مع مواعيد نوم الأم.

كيف تكون حركة الجنين

لا بد على كل أم إدراك أن حركة جنينها تختلف في كل مرحلة تمر بها في حملها عن الأخرى كما يختلف شكلها من بداية الحمل إلى منتصفه وحتى آخره، لذا نتعرف من خلال ما يلي على شكل الحمل في مختلف مراحله بعدما تعرفنا على إجابة سؤال متى تزيد حركة الجنين ومتى تقل:

  • في بداية الحمل تكون حركة الجنين شبيهة لحركة الفراشة أو حركة فرقعة الفشار.
  • بتقدم الحمل في مرحلته الوسطى تزداد حركة الجنين كما يزداد شعور الأم بها أكثر وتستطيع تمييزها ومن الجدير بالذكر أن نشاط الجنين يختلف من حالة لأخرى فهناك جنين تلقى حركته نشاطًا أكثر من جنينًا آخر.
  • مع دخول المراحل الأخيرة من الحمل تأتي حركة الجنين على هيئة ركلات أو ضربات في بطن الأم كما أن عددها يزداد نظرًا لكبر حجمه.

اقرأ أيضًا: كيف تضمنين حملاً سليماً؟

متى تستدعي حركة الجنين القلق

سؤال لا بد أن يعقب التساؤل عن متى تزيد حركة الجنين ومتى تقل، حيث هناك عدة حالات تقل فيها حركة الجنين أو تتغير عن المعدل الطبيعي الذي تشعر به الأم على الدوام في مرحلة حملها وحينها ينبغي على الأم الذهاب إلى الطبيب كي تطمئن على جنينها ونتعرف على أبرز هذه الحالات من خلال ما يلي:

  • حينما تمر فترة الحمل بسلام وتكون فيها حركة الجنين طبيعية ثم يأتي في المرحلة الأخيرة من الحمل تقل حركته، فلا بد من الذهاب للطبيب فورًا، حيث إنها مرحلة ينبغي فيها للجنين أن تكون حركته أكثر نشاطًا.
  • يصل المعدل الطبيعي لحركات الجنين منذ بداية الشهر الثامن وحتى نهاية الحمل إلى ما يُقدر في 10 حركات يوميًا، فيجب على الأم متابعة هذه التحركات وعدها حتى إن قلت عن هذا العدد تذهب لمراجعة الطبيب.
  • عند توقف حركة الجنين فجأة فإن هذا دلالة على عدم وصول الغذاء الكافي له نظرًا لقصور وظائف المشيمة.
  • يقوم الطبيب بفحص دقات قلب الجنين حتى يتأكد من وصول الدم له بشكل طبيعي ويتحقق من حركته ونموه وحجمه، لكن في حالة وجود مشكلة في المشيمة يلجأ لحل الولادة المبكرة نظرًا لحركة الجنين غير الطبيعية التي تدل على وجود خللٍ ما.

أسباب حركة الجنين

العديد من النساء يتساءلن متى تزيد حركة الجنين ومتى تقل، لكن يثيرهن الفضول أيضًا حول الأسباب وراء تحركاته، ومن الجدير بالذكر أن تحركات الجنين قد تعددت أسبابها والتي لا محالة تؤثر في الأم أيضًا، وهي تكون إما لفعل ناشئ من الجنين نفسه أو مجرد رد فعل منه على بعضٍ من تصرفات الأم غير المريحة بالنسبة له، ونتعرف على أبرز أسباب الحركة خلال الآتي:

  • تشعر الأم بحركة الجنين عندما يقوم بتحريك ذراعه أو قدميه.
  • تصدر حركة من الجنين كرد فعل لما تشعر به من حالة نفسية نظرًا لتأثره به، كما قد تنشأ حركته كاستجابة للأصوات الخارجية.
  • يقوم الجنين بحركات متمثلة في ركلات متتالية كنتيجة لتأزمه من الوضعية التي تجلس بها الأم أو من وضعية نومها خاصةً إذا كانت على إحدى جانبيها.
  • يصدر الجنين حركة أيضًا عند تطور أنظمته مثل نمو رئتيه.
  • لكن حركة الجنين تقل بشكل طبيعي عن المعتاد عبد بلوغ الأسبوع 32 ويرجع هذا لزيادة حجمه وضيق المكان الذي يتحرك فيه.

اقرأ أيضًا: نصائح للحفاظ على صحة المرأة الحامل

متى تظهر حركة الجنين

إن حركة الجنين بشكل عام تختلف موعد ظهورها من أم إلى أخرى، فلا يوجد معيار ثابت يمكن تحدد موعد محدد وفقه كما إنها تختلف أيضًا من حمل لآخر ففي المرة الأولى لا تشعر الأم بحركة جنينها بسرعة مثل الحمل الثاني أو الثالث، ونتعرف من خلال ما يلي على المواعيد التي يتراوح فيها ظهور حركة الجنين في بطن الأم:

  • يجمع الكثير من الأطباء أن المعتاد في حركة الجنين احتمالية ظهورها منذ دخول الأسبوع الثامن وحتى الأسبوع الثاني عشر.
  • لكن الرأي الأكيد أنه منذ دخول الأسبوع 16 وحتى الأسبوع الخامس والعشرين حتمًا ولا بد من أن تشعر أي سيدة حامل بحركات الجنين كما أنها تزداد قوة وتشعر بها الأم يوميًا.
  • على كل أن تدرك إن حركات جنينها الأول تختلف عن حركات جنينها الثاني والذي يختلف عن الثالث أيضًا.

حركة الجنين قد تدل على صحة الجنين ونموه كما من الممكن أن تدل على وجود مشاكل لذا من الضروري على كل أم أن تهتم بمراجعة طبيبها بين حين والآخر.

تابعنا على: