متى توفي أنس بن مالك

متى توفي أنس بن مالك

متى توفي أنس بن مالك؟ ولماذا كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم؟ هو ذاك الغلام الصغير الذي دخل الإسلام صغيرًا، وتعلم الكثير على يد النبي، فكيف لا يصبح مثالًا للأخلاق من يُلازم من علمها للبشرية كلها، وقد كانت حياته مليئة بالأحداث التي جعلت منه أحد قامات الإسلام ممن يتم الرجوع إليهم في الكثير من الأمور، وهذا ما نستفيض فيه من خلال موقع أهل البلد.

متى توفي أنس بن مالك؟

أنس هو صحابيٌ جليل، توفي في عام 907م، وهو “أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جُندب بن عامر بن غنم بن مالك بن النجَّار الأنصاريّ النضريِّ”، والدته هي أم سليم بنت ملحان، وعُرف من أي قبيلة هو من قوله: لَئِنْ لَمْ نَكُنْ مِنَ الأَزْدِ مَا نَحْنُ مِنَ الْعَرَبِ”.

كيف كانت وفاة أنس بن مالك؟

متى توفي أنس بن مالك؟ هو سؤالٌ يجعلنا في حاجة إلى التطرق للأحداث التي كانت في وفاته وما أتى عقبها.

  • تُوفي في البصرة، سنة 93 من الهجرة، وعلى الرغم من أن العلماء اختلفوا في السنة التي تُوفي بها إلا أنهم اتفقوا على أنها كانت بعد السنة 90 من الهجرة.
  • كان عمره حين تُوفي حوالي 103 سنة.
  • يقع ضمن الإجابة على متى توفي أنس بن مالك؟ أنه مات في يوم الجمعة.
  • دُفن في فرسخين بالبصرة.
  • لم يكن يحب أن يزوره الطبيب، ويقول: “الطبيب أمرضني”.
  • حين شعر باقتراب الأجل طلب منهم أن يُلقنوه الشهادة، وبالفعل تُوفي بعدها.
  • كانت من ضمن وصاياه أن يُغسله محمد بن سيرين أحد تلاميذه، إلا أنه كان بالسجن فسعوا أن يخرجوه وبالفعل غسله وصلى عليه.

اقرأ أيضًا: متى توفي أبو بكر الصديق

متى أسلم أنس بن مالك؟

كانت ولادة أنس في الأساس في فترة الجاهلية، وكان يعيش في مكة المكرمة، وعقب هجرة النبي إلى المدينة تُوفي والده، كانت والدة أنس قد دخلت إلى الإسلام بالفعل قبل هذا، وهي التي تولت تربيته لهذا أسلم أنس، فقد لقنته الشهادة منذ صغره.

أنس بن مالك من الصحابة الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم دون أن يروه، وحين جاء النبي جاءت والدته به إلى النبي كي تُهدي الصبي له كي يقوم على خدمته، واستمر مجاورًا للنبي أكثر من 10 سنوات، لم يُفارق بها النبي صلى الله عليه وسلم.

كان النبي معه مثل الوالد مع ولده، وعلمه الكثير من الأحكام، وكان بالفعل رفيقًا به حتى كان يناديه يا بُني أو يا أُنيس من شدة حبه له، حتى قال أنس ابن مالك: خَدَمْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ، فَما قالَ لِي: أُفٍّ، ولَا: لِمَ صَنَعْتَ؟ ولَا: ألَّا صَنَعْتَ”.

فلم يسمح النبي لأي شخص من أهل بيته أن يُعاتب أنس إذا ما لم يجب أي طلب لهم، وكان يدعو له قائلًا: اللَّهُمَّ أكْثِرْ مَالَهُ، ووَلَدَهُ، وبَارِكْ له فِيما أعْطَيْتَهُ”، وبالفعل استجاب الله سبحانه وتعالى للنبي وظهرت هذه الدعوة على أنس وكان له الكثير من المال وعاش عمرًا مديدًا.

رواية أنس بن مالك للحديث

كثيرًا ما نجد الأحاديث الموثقّة عن أنس بن مالك، ويدور في بالنا لماذا هذا الصحابي بالذات؟ الأمر راجع للنقاط التالية:

  • كان له مكانة كبيرة لدى النبي صلى الله عليه وسلم، كما كان يُلازمه طوال الوقت، ولهذا كان يتحدث إلى النبي كثيرًا لدرجة أنه أصبح من رواة الحديث.
  • هو ثالث الصحابة حفظًا فقد كانت ذاكرته قوية جدًا.
  • عاش عمرًا طويلًا بعد أن تُوفي النبيّ صلى الله عليه وسلم، مما جعله يمضي وقتًا طويلًا في رواية الحديث.
  • استمر في الجهاد نحو عشرين عامًا، مما جعله يؤثر في استكشاف الكثير من العلماء، الذين بات لهم قدرًا كبيرًا، ومن بينهم الحسن البصري، وسليمان التيمي.
  • بلغ عدد الأحاديث التي رواها أنس حوالي 2000 حديث، والكثير منها كان في الصحيحين، وعددها 168، أمّا الأحاديث التي رُويت عن البخاري هي 83 حديث، وأحاديث مسلم 71 حديث.

صلاة أنس بن مالك

كان أنس بن مالك يتعلم كل ما يخص الدين من رسول الله، لذا كان يقلده حتى في الاهتمام بأداء الصلاة كما رأى النبي يصليها، حتى قال عنه الصحابة:

  • أبو هريرة: “ما رأيت أحدًا أشبه بصلاة رسول الله من ابن أم سليم”.
  • أنس بن سيرين: “كان أنس بن مالك أحسن الناس صلاة في الحضر والسفر”.
  • ثمامة بن عبد الله: “كان أنس يصلي حتى تقطر قدماه دمًا، مما يطيل القيام”.

أنس بن مالك صحابيّ جليل، كرس حياته كلها كي يكون في خدمة النبي، وللبقية من عمره اجتهد في تعليم الناس سنة محمد.

تابعنا على: