متى نبدأ بتجليس الطفل

متى نبدأ بتجليس الطفل

متى نبدأ بتجليس الطفل؟ وما أضرار جلوس الطفل مبكرًا؟ تتلهف كل أم لرؤية طفلها يُعتمد على نفسه وقادر على الجلوس والوقوف بسهولة، بعد مرور فترة الحمل المليئة بالمتاعب العديدة، فيصبح شغلها الشاغل هو رؤية تطور حركات ونمو طفلها يوم بعد يوم، لذا سنتعرف اليوم من خلال موقع أهل البلد على موعد بداية جلوس الطفل.

متى نبدأ بتجليس الطفل؟

تمر المرأة بالكثير من المراحل المثيرة مع طفلها وخاصةً خلال الأشهر الأولى له، وذلك لكثرة التحديات التي تقابلها الأم لتساعد طفلها للاعتماد على نفسه في الجلوس والوقوف، لترى الأم قطعة من قلبها تتحرك أمامها وذلك ما يجعلها تشعر بالسعادة التي لا توصف، لذا كثيرًا ما يتراود سؤال متى نبدأ بتجليس الطفل؟ بين الأمهات.

تُجدر الإشارة إلى أن بداية تعلم الطفل الجلوس بشكل طبيعي تبدأ من عمر أربعة أشهر إلى تسعة أشهر وعلى الرغم من أن هذا التوقيت يختلف من طفل لآخر، وذلك يعتمد على قوة المهارات الحركية التي يمتلكها الطفل في جسمه إلا أن هذه المدة هذه الشائعة بين العديد.

يجب على الأم ألا تضغط على طفلها للجلوس رغمًا عنه، ولكنها يمكنها مساعدته بطرق غير مباشرة وذلك من خلال التحكم في اتزان الرقبة، والحفاظ على توازن الجسم بالكامل، وتقوية عضلاته من خلال بعض المهارات الحركية.

بمُجرد أن يصل الطفل للقدر الكافِ من الاتزان الذي تجعله قادر على التصرف بمفرده من خلال التحكم في النصف السُفلي من الجسم، سيكون قادر على الحركة بحرية والاستمتاع بالجلوس والوقوف بين حين للآخر.

اقرأ أيضًا: طرق العناية بحديثي الولادة خلال فصل الصيف؟

طرق لمساعدة الرضيع على الجلوس

تمتلك الأم الدور الفعال في تعليم الرضيع الجلوس بمفرده، وذلك من خلال اتباعها لعدة طرق مختلفة تنمي من المهارات الحركية للطفل، والتي من بينها ما يلي:

1- الحفاظ على توازن الجسم

أولى خطوات تعلم الطفل الجلوس بمفرده تبدأ من الحفاظ على توازن الجسم، وذلك من خلال وضع الطفل أمام زاوية المقعد، بهدف الاستناد عليه ليستكمل طريقه، ويجب مراعاة وضع الطفل أمام الزوايا الآمنة له وذلك لأنه مُعرض للسقوط أكثر من مرة حتى لا يُصاب الأضرار.

2- شد الطفل برفق

على الأم وضع الطفل في وضعية الجلوس وتركه ليتصرف بمفرده، مع ملاحظة حركاته، وفي حالة تعرضه للسقوط المتكرر، من الأفضل استخدام يد الأم في شد الطفل برفق من منطقة الظهر ليثبت وضع الجلوس.

3- مساعدة الطفل على الوقوف

الوقوف من أولى الخطوات التي تساعد الطفل على حفظ توازن الجسم ومن ثم يصبح قادر على الجلوس بسهولة، ويمكن ذلك من خلال الإمساك بالطفل من ذراعيه ومساعدته في الوقوف، وقد ثبت عبر التجارب المختلفة أن هذه الطريقة بدورها تساعد على تقوية عضلات جسم الطفل خلال الأشهر الأولى له.

4- تهيئة المكان حول الطفل

تعتمد الكثير من الأمهات على حيلة ذكية لتحفيز الطفل على الوقوف والجلوس بمفرده، وذلك عبر إجراء بعض التغييرات في غرفة الطفل من حيث إبعاد الألعاب والأشياء من حوله، فيبدأ الطفل في السعي مع نفسه للوصول إليها وذلك ما يحفز لديه مهارات الحركة بشكل أسرع، ولكن يجب مراعاة تجنب استخدام الأشياء الثقيلة أو الخطرة في هذه الطريقة حفاظًا على سلامة الطفل من الإصابات المختلفة.

5- محاولة لفت انتباه الطفل بواسطة الألعاب

يُوضع الطفل على ظهره وتحرص الأم على وضع الألعاب بجانب قدميه وتركه التصرف له، حيث من الطبيعي محاولة الطفل النهوض للوصول إليها من خلال استخدام النصف العلوي من الجسم، وذلك ما يساعده على الجلوس بشكل أسرع.

اقرأ أيضًا: ما أعراض كورونا عند الأطفال والرضع .. وكيف نحميهم منه؟

6- تأمين الدعم اللازم للطفل كي يستطيع الجلوس

تشتمل إجابة متى نبدأ بتجليس الطفل؟ على العديد من الطرق المختلفة التي تساعد الطفل على الجلوس بسهولة، حيث يمكن الأم أن تضع الطفل ومن ثم وضع قدميها من حوله وذلك لدعم منطقة الظهر لدى الطفل والحفاظ على توازنه وترك الطفل في هذه الوضعية لفترة من الوقت ليعتاد عليها ويحاول أن يفعلها بمفرده.

علامات قدرة الطفل على الجلوس بمفرده

متى نبدأ بتجليس الطفل؟ هناك العديد من العلامات التي بمُجرد ظهورها على الطفل تدرك الأم قدرته على الجلوس بمفرده والتي من بينها ما يلي:

  • يحاول الطفل رفع رأسه وجسمه بينما هو مستلقي على ظهره.
  • زيادة نسبة تدحرج الطفل عن المعدل الطبيعي له، بالإضافة إلى تقلب جسده على الجانبين أثناء الاستلقاء.
  • محاولات الطفل المستمرة للوقوف عبر استخدام اليدين والقدمين في وضعية تشبه المثلث في الكثير من الأحيان.
  • استخدام الطفل يد واحد خلال أوقات اللعب والزحف.
  • محاولة الطفل للجلوس عبر الاستناد على يديه وقدميه أو كلاهما.

متى يمكن اللجوء للطبيب؟

نظرًا لئلا يوجد عُمر محدد لبداية جلوس الطفل بشكل طبيعي، تتساءل الكثير من الأمهات حول متى نبدأ بتجليس الطفل؟ وما هي العلامات التي على إثرها يجب استشارة الطبيب المعالج؟ والجدير بالذكر أن العلامات تتمثل فيما يلي:

  • وصول الطفل لعمر التسعة أشهر وعدم قدرته على الجلوس أو الحركة بشكل طبيعي.
  • انعدام اهتمام الطفل بالحصول على الألعاب التي تتواجد على مسافة منه، مع انعدام المحاولات للحصول عليها.
  • مواجهة الطفل صعوبة في رفع رأسه وقدميه ويديه عندما يكون مستلقيًا على البطن.
  • شعور الطفل بالعديد من الآلام في العضلات عند الحركة بشكل طبيعي.

ما هي أضرار جلوس الطفل في عُمر مبكر؟

على الرغم من أن جلوس الطفل لأول مرة من أثمن اللحظات التي يمكن أن تمر على الأم في حياتها، إلا أن في بعض الأحيان قد يتسبب ذلك في إصابة الطفل بالمضاعفات والتي نذكرها لكم على النحو التالي:

  • محاولات تجليس الطفل رغمًا عنه ينتج عنها إصابته بضعف العضلات.
  • عدم اكتمال نمو الطفل بشكل طبيعي.
  • جلوس الطفل في عمر مبكر يتسبب في عدم استقرار حركته بشكل عام.
  • محاولات الأم لتجليس الطفل رغمًا عنه يضعف عضلات اليدين والقدمين وذلك ما يؤخر عمليات حيوية أخرى مثل المشي أو الحبو عند الطفل.
  • جلوس الطفل في وقت مبكر ينتج عنه نتائج عكسية تمامًا، وهو ما يضعف من مهارات الطفل بدلًا من تقويتها.
  • قد يؤدي ذلك إلى تغيير شكل العمود الفقري وذلك ما يتسبب في الإصابات الطبية للطفل فيما بعد.

متى يستطيع الطفل الجلوس في المشاية؟

تحرص الكثير من الأمهات على تدريب الطفل على الجلوس والوقوف من خلال استخدام المشاية الحركية، وذلك لكونها من الوسائل الفعالة المُحببة للكثير من الأطفال، وتبدأ في التساؤل حول متى نبدأ بتجليس الطفل، وذلك يكون على النحو التالي:

1- مشاية الجلوس

عبارة عن مشاية يُوضع الطفل بداخلها مع مراعاة أن تصل أطراف أقدامه للأرض، وتستخدم على النحو التالي:

  • يستخدم هذا النوع من المشايات بدايةً من عمر التسع أشهر، ويجب أن يكون الطفل لديه مهارة الحبو.
  • تُساهم هذه المشاية في دعم عضلات الطفل وبشكل خاص للقدمين، بحيث يصبح قادر على التحرك بحرية مع دفع الأرض بقدميه.
  • من الأفضل أن يترك الطفل في هذه المشاية لأكثر من ساعتين على مدار اليوم، وذلك بهدف الاعتماد على نفسه.

2- مشاية الحركة

أما هذا النوع من المشايات فهو يعتمد على حركة الطفل عبر اليدين والقدمين ودفعها للأمام، وتستخدم على النحو التالي:

  • تمتلك الدور الفعال والكثير من الفوائد فضلًا عن النوع الآخر من المشايات.
  • لا تتسبب في إصابة الطفل بأي ضرر على صحته.
  • قبل استخدامها يجب التأكد من تعلم الطفل الحبو بشكل كامل.
  • كما من الأفضل أن يكون لديه القدرة على الوقوف.
  • يستخدم هذا النوع من المشايات عندما يصل الطفل لعمر عام.

نصائح لتدريب الطفل على الجلوس

هناك الكثير من النصائح التي يجب على الأم اتباعها خلال هذه المرحلة وذلك لمساعدتها على تدريب طفلها للجلوس بسهولة، وذلك عبر اتباع ما يلي:

  • بداية من الشهر الرابع احرصي على تحريك قدم ويد الطفل برفق من وقت للآخر.
  • من الأفضل نوم الطفل على بطنه لأطول وقت ممكن وذلك لأنها طريقة فعالة في تقوية عضلات جسم الطفل، وأولى الخطوات التي تجعله قادر على التحكم في جسمه.
  • الإمساك بيد الطفل أثناء الاستلقاء على الظهر، وذلك لتمرينه على رفع نفسه للوصول لوضعية الجلوس بأمان.
  • وضع الطفل في منتصف السرير، ومن ثم القيام ببعض الحركات التي تؤهله للقيام في وضع الجلوس، فهذه الطريقة تساهم في تقوية عضلات الرأس والرقبة.
  • لا تقارني طفلك بالأطفال الآخرين، فكما ذكرنا من قبل أن الجلوس مبكرًا يختلف من طفل لآخر وفقًا لمهارات الحركة.
  • عدم الضغط على الطفل للجلوس، حتى لا يشعر بالتذمر، فتركه على راحته وتحفيزه من أجل الحركة.
  • قومي بفتح ساقين الطفل على أن تكون هناك مسافة مناسبة بينهم، فهذه الطريقة تساعده في الحركة بشكل أسهل.
  • وضع الطفل بشكل مستمر في وضعية قريبة من الأرض، مع مراعاة إضافة الوسائد من حوله لحمايته من الصدمات.
  • وضع مرآة أمام الطفل، وجعله يجلس أمامها وهو ينظر لنفسه، حيث ينجذب الأطفال نحوها بشكل كبير، وذلك ما يساعده في التحفيز على الجلوس بشكل أسرع.

من المُذهل رؤية الطفل وهو يجلس ويقف ويحبو خلال المراحل الأولى من عمره، فلا يمكن وصف شعور الأم عند رؤيتها لهذه اللحظات.

تابعنا على: