متى يلتئم انفصال المشيمة

متى يلتئم انفصال المشيمة

متى يلتئم انفصال المشيمة؟ وما أسباب انفصالها؟ ففي بعض الحالات تُصاب الحامل بانفصال المشيمة مما قد يُشكل خطورة على صحة الجنين، ويتزايد شعور الأم بالقلق والتوتر، ولكن يمكن التغلب على هذه المشكلة بالتدخل الطبي من حيث التعليمات وطرق علاج المختلفة، وهذا ما نتعرف إليه عبر موقع أهل البلد.

متى يلتئم انفصال المشيمة

تُمثل المشيمة شريان الحياة للجنين، وذلك لأنها تساهم في توصيل الأكسجين والمواد الغذائية والعناصر الهامة له، لذا في حالة تعرضها إلى أي أضرار فإن هذا يعرض صحة الجنين للخطر، وفي بعض الأحيان قد تُصاب السيدة بانفصال في المشيمة قبل موعد الولادة.

عادةً ما تتعرض الحامل لانفصال المشيمة خلال الثلث الثاني من الحمل، بشكل دقيق بداية من الأسبوع الـ 20، ويبقى السؤال الأهم هو “متى يلتئم انفصال المشيمة؟”

تجدر الإشارة إلى أن التئام المشيمة مرة أخرى يتوقف على عدة عوامل من بينها (عمر الحمل، وموقع انفصال المشيمة، بالإضافة إلى شدتها) حيث من الممكن أن يكون الانفصال جزئي، وفي هذه الحالة يعتمد الطبيب على وصف الراحة التامة للأم مع مراقبة الحمل بشكل دوري إلى تمام التئامها مرة أخرى.

لكن في حالة إذا كان انفصال المشيمة كامل، فيلجأ الطبيب لقرار الولادة الطبيعية إذا كان الجنين يتمتع بحالة مستقرة، بينما في حالة مواجهة الأم لخطر النزيف الحاد، فمن الأفضل اللجوء لقرار الولادة القيصرية لإنقاذ حياة الأم والجنين من خطر الوفاة، حيث إنه لسوء الحظ هذه هي الطرق التي تعالج انفصال المشيمة، ولا يوجد أي علاجات طبية تُساهم في إعادة تثبيتها مرة أخرى.

أسباب انفصال المشيمة

عند الإجابة على متى يلتئم انفصال المشيمة؟ من الضروري التعرف على الأسباب المؤدية لهذه الحالة الصحية لتفاديها قدر الإمكان، وتتمثل أسباب انفصال المشيمة عن الجنين فيما يلي:

  • ارتفاع مستويات ضغط الدم.
  • إصابة الأم بالالتهابات في الأوعية الدموية.
  • الإصابة بالنزيف الدموي الحاد خلال الثلث الثاني من الحمل.
  • تكرار انفصال المشيمة.
  • التعرض للصدمات المتكررة والحوادث.
  • الحمل أكثر من مرة في غضون فترة قليلة.
  • إصرار الأم على الولادة القيصرية على الرغم عدم الحاجة لها.
  • إصابة المرأة بالتشوهات الخُلقية في الرحم.
  • الإصابة بتسمم الحمل.
  • تناول نسبة كبيرة من المشروبات الكحولية.
  • ممارسة العادات السيئة مثل التدخين وغيره.
  • خفض مستويات سائل الأمنيوسي حول الجنين، خلال فترة مبكرة من الحمل.
  • إجراء عملية جراحية في الرحم قبل الحمل.
  • تقدم عمر الأم.

اقرأ أيضًا: متى تزيد حركة الجنين ومتى تقل

أعراض انفصال المشيمة

هناك العديد من العلامات التي تؤكد انفصال المشيمة عن الجنين، والتي يجب عند ملاحظتها الذهاب للطبيب على الفور لاتخاذ كافة الاجراءات الطبية اللازمة، وتشتمل إجابة متى يلتئم انفصال المشيمة؟ على أعراض انفصال المشيمة، كالآتي:

  • عدم انتظام ضربات قلب الجنين.
  • الشعور بالآلام الشديدة في الظهر.
  • التقلصات الشديدة داخل الرحم بشكل متتالي.
  • الإصابة بالنزيف المهبلي الشديد خلال الثلث الأخير من الحمل.
  • الآلام الصعبة في البطن.

مضاعفات انفصال المشيمة

متى يلتئم انفصال المشيمة لا تحدث أية مضاعفات، لكن لأنها تحافظ على حياة الجنين فإنه في حال تعرضها للضرر فذلك يؤثر على حياة الأم والجنين، وتتمثل هذه المضاعفات في:

  • فقدان نسبة كبيرة من الدم في جسم الأم.
  • إصابة المرأة بمشكلات تخثر الدم.
  • حاجة الجسم لمزيد من الدم.
  • الإصابة بالفشل الكلوي.
  • استئصال الرحم بسبب التعرض لنزيف مستمر ونادرًا ما يحدث ذلك.
  • عدم وصول الأكجسين اللازم للجنين.
  • اللجوء للولادة المبكرة.
  • تأثر نمو الطفل بسبب عدم حصوله على القدر الكافي من العناصر الغذائية للجسم.
  • وفاة الجنين داخل بطن الأم.
  • ضعف قدرة الرحم على الانقباضات بشكل طبيعي.

اقرأ أيضًا: حمل الولد متى يبان بالتحليل

تشخيص انفصال المشيمة الجزئي

يُشخص انفصال المشيمة بناءً على الأعراض التي تشعر بها المرأة، بالإضافة إلى اعتماد الطبيب على ما يلي:

  • فحص الرحم بالموجات فوق الصوتية.
  • الفحص السريري للاطلاع على الأوضاع في جميع الحالات.

ما الذي يؤثر على صحة المشيمة؟

هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر بشكل سلبي على صحة المشيمة وقد تعرضها للإصابة بالكثير من المشكلات المتنوعة، وتتمثل هذه العوامل فيما يلي:

  • حمل أكثر من جنين داخل الرحم.
  • إصابة الأم بأمراض تخثر الدم.
  • التعرض للصدمات الشديدة في منطقة البطن.
  • تمزق الغشاء الباكر خلال الثلث الثاني من الحمل.
  • الخضوع للعمليات الجراحية في الرحم.
  • تناول المواد المخدرة الخطيرة مثل الكوكايين.
  • انفصال المشيمة من قبل.

أهمية المشيمة

من ضمن الإجابة على متى يلتئم انفصال المشيمة؟ نستعرض سويًا أهم الوظائف التي تقوم بها، والتي تجعلها تحظى على هذه الأهمية الكبيرة، وذلك يكون على النحو التالي:

  • إيصال الأكسجين والماء والعناصر الغذائية من دم الأم إلى الجنين، وذلك عبر الحبل السري.
  • تخليص الجنين من السموم والفضلات وثاني أكسيد الكربون، وذلك من خلال إعادتها مرة أخرى لجسم الأم.
  • الحفاظ على جسم الجنين من انتقال البكتيريا والجراثيم إلى جسمه، بالإضافة إلى حمايته طوال أشهر الحمل.
  • منع اختلاط دم الأم والجنين معًا وذلك منعًا للمضاعفات التي تشكل خطرًا على صحتهم.
  • إنتاج المزيد من الهرمونات الهامة خلال فترة الحمل، والتي من بينها (الأكسيتوسين (Oxytocin)، والبروجسترون، والأستروجين (Estrogen).

ما الذي يحدث للمشيمة بعد الولادة؟

بعد الانتهاء من أشهر الحمل ووصول الجنين للدنيا، تساعد تشنجات الرحم الزائدة على طرد المشيمة عبر المهبل، وفي بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى منح المرأة بعض الأدوية التي تساعد على خروج المشيمة؛ لأن تواجدها بعد الولادة بالرحم قد يتسبب في الضرر بصحة الأم.

كما يُعد اتباع المرأة للرضاعة مباشرة بعد الرضاعة مُحفزًا للمشيمة على الخروج بالكامل من داخل الرحم، بالإضافة إلى تنظيف الرحم من الأنسجة المتبقية بعد الولادة.

كيفية الوقاية من انفصال المشيمة

للحفاظ على صحة الجنين والوقاية من انفصال المشيمة هناك عدة نصائح يجب الالتزام بها خلال أشهر الحمل، والتي تتمثل فيما يلي:

  • زيارة الطبيب المُعالج بشكل مستمر وإجراء كافة الفحوصات الطبية.
  • في حالة التعرض للصدمات أو الحوداث يجب الخضوع للكشف المطلوب.
  • فور ظهور أعراض مُريبة مثل: (النزيف المهبلي، وشدة الآلام في الظهر والبطن والتشنجات المهبلية) يجب الذهاب للطبيب سريعًا.
  • تناول الأدوية التي تحتاج إليها الأم خلال فترة الحمل، ويجب أن تكون موصوفة من قبل الطبيب المُعالج.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن التدخين وتناول المشروبات الكحولية والمخدرات.
  • الاهتمام بالنظام الغذائي الصحي المتكامل.

أطعمة غذائية لتقوية المشيمة

تُعد الأطعمة من أهم العوامل التي يُعتمد عليها خلال فترة الحمل للمرأة، وذلك لأنها تحتوي على الفيتامينات والعناصر الغذائية والمعادن التي تساهم في جعل صحة الأم والجنين قوية لمواجهة الأمراض المختلفة، فحرصًا على سلامتها يجب تناولها خلال فترة الحمل للحفاظ على صحة المشيمة، والتي من بينها ما يلي:

1- البطاطا الحلوة

تشتهر باحتوائها على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية بالإضافة إلى فيتامين سي والحديد، والمواد المضادة للأكسدة، وذلك ما يجعل لها الدور الفعال في الحفاظ على صحة الجنين من الأمراض ومده بالاحتياجات الأساسية.

2- المكسرات بأنواعها

تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون الصحية، بالإضافة إلى البروتينات والألياف التي تمد الجسم بالاحتياجات الأساسية، ناهيك عن عنصر الماغنسيوم الذي يصنف من العناصر الأساسية خلال فترة الحمل، وذلك لكونه يُقلل من شبح الولادة المبكرة، ويساعد على تغذية المشيمة وتقويتها.

3-  الفول والعدس

تحتاج الحامل لتناول حصة كاملة من البروتينات، والتي يمكن الحصول عليها من خلال البقوليات مثل العدس والفاصولياء والفول، وذلك لاحتوائهم على نسبة كبيرة من المعادن التي تقلل من تعرض المرأة لمخاطر الولادة المبكرة وانخفاض وزن الطفل عند الولادة، والمساعدة على سرعة التئام المشيمة الجزئية.

4- عصير البرتقال

يحتوي على حمض الفوليك، والذي يُصنف كأهم العناصر بفترة الحمل؛ لأنه يساهم في منع إصابة الجنين بالتشوهات الخُلقية والحفاظ على عضلات الجنين، والوقاية من انفصال المشيمة، كما يمد جسم الطفل بنسبة كبيرة من فيتامين سي.

المشيمة مُهمة جدًا للجنين وصحته، لذا ففي حالة تعرضها للمشكلات الصحية يتعرض الجنين للخطر، ويمكن الوقاية من ذلك عبر اتباع الإرشادات الطبية والتحسن من نمط الحياة اليومية.

تابعنا على: