نصيحة للزوجة التي تطلب الطلاق

نصيحة للزوجة التي تطلب الطلاق

نصيحة للزوجة التي تطلب الطلاق للتفكير في الأمر مرة أخرى نظرًا لكونه من أبغض الحلال عند الله، فهو المحطة الأخيرة التي يتوقف عندها الزوجين، لكن يترتب عنه العديد من المشاكل فإن لم تؤثر على الزوجين فقد تؤثر على الأطفال فيما بعد، لذلك سوف أوضح عبر موقع أهل البلد نصائح عند اتخاذ الزوجة قرار الطلاق.

نصيحة للزوجة التي تطلب الطلاق

لا يوجد امرأة سوية تطلب الطلاق إلا وكانت قد تحملت الكثير لاستكمال تلك العلاقة خاصةً في حال كان هناك أطفال، ولكن بالرغم من المحاولات الكثيرة إلا أن جميعها باءت بالفشل، من هنا تبدأ في التفكير في اتخاذ قرار الطلاق وذلك لمنع تجريح كل طرف في الآخر.

لكن يجب التفكير أولًا في مختلف جوانب هذا القرار، لذلك سوف نطرح نصيحة للزوجة التي تطلب الطلاق لعلها تساعدك في اتخاذ القرار وتنفيذ الطلاق وهذه النصيحة هي:

  • إذا كان لديكِ أطفال فإنه يجب التفكير أولًا إذا كنتِ بالفعل قادرة على التعامل معهم بمفردك وتوفير احتياجاتهم وكذلك التفكير في مستقبلهم وذلك لأن الأطفال هم الضحية الأولى لهذا القرار لما يقع عليهم من ضرر.
  • يجب اتخاذ هذا القرار بعد تجربة كل الطرق التي تبني هذه العلاقة مرة أخرى وتعزيز الحب بينكم.
  • إذا كنتِ ترغبين في اتخاذ القرار ولكنك تشعري بالخوف من الندم فيما بعد، فيمكنك اتخاذ قرار الابتعاد لمدة شهر عن الزوج وهذا بالاتفاق فيما بينكما، فإذا كان هناك أمل بالعلاقة فستكون هذه الفترة فترة صلح نفسي بين الطرفين وسوف يساعد على تعزيز مشاعر الحب في قلب الزوج مرة أخرى.
  • يفضل الخروج من المنزل والتوجه لمكان بمفردك يحتوي على طاقة إيجابية مثل تجربة الجلوس على البحر وغيره من الأماكن ثم التفكير في هذا الأمر بدون أي مؤثرات قد تتسبب في تشويش أفكارك.
  • كذلك يفضل السفر إلى مكان تفضليه للتخلص من الطاقة السلبية التي تسيطر عليكِ والتفكير جيدًا قبل اتخاذ هذا القرار.
  • يمُكنك مشاورة أحد الأصدقاء المقربين لكِ في هذا القرار والنقاش حول إذا كان هذا القرار صائب أو لا.
  • لابد من استكشاف الأسباب الكامنة وراء هذا القرار يوميًا ومحاولة تذكير نفسك بها لتتجنبي الشعور بتأنيب الضمير فيما بعد.
  • يجب النقاش مع الزوج ثم طرح الأسباب التي تدفعك للتفكير في الطلاق والتحدث معه حول ما يصدر منه من تصرفات والتي لا تستطيعين تقبلها، فلا يجب اتخاذ هذا القرار إلا بعد استشارته أولًا ومواجهته بكل التصرفات لعله يقوم بمحاولة التغيير من نفسه.

أسباب طلب الزوجة الطلاق

إن المرأة بطبيعتها تشبه الجبل الذي يتحمل كل الظروف وبالتالي فإن قيامها باتخاذ هذا القرار يشير إلى وجود أسباب قوية تمنعها من الاستمرار في العلاقة، لذا بعد أن قمنا بتقديم نصيحة للزوجة التي تطلب الطلاق سوف أوضح هذه الأسباب وهي:

  • التعرض للعنف الزوجي: وهذا يتضمن العنف النفسي والجسدي والجنسي، فهذا يتسبب في انتزاع مشاعر الحب من قلب الزوجين وخاصةً الزوجة، وهذا يرجع إلى أفعال الزوج العدوانية التي لا يمُكن للمرأة أن تتحملها.
  • تقصير الزوج في واجباته: فلا يجب أن يتخذ أي من الطرفين دور الطرف الآخر إلا لأسباب استثنائية، ولكن حينما يكون هذا الأمر هو أسلوب حياة يكون غير مُرضيًا للزوجة، فلكل منهما دور عليه إتمامه.
  • عدم مراعاة الخصوصية: إذا كان الزوج يترك مساحة كبيرة للأهل في التدخل بعلاقتهم، وذلك لأن تدخل الأهل في كل المشكلات يتسبب في تفاقم حددتها وبالتالي يكون من الصعب السيطرة على تلك المشاكل.
  • حدة التعامل: عدم توافر أسلوب صحي للتحاور بين الزوجين يقلل من التفاهم بينهم وبالتالي يكون من الصعب على الطرفين التأقلم معًا.
  • الخيانة الزوجية: تعرض الزوجة للخيانة من أصعب الضربات التي يمكن أن يقوم الزوج بتوجيهها لها وذلك لأن المرأة تستقبلها هذا الأمر بشيء من الحساسية وتشعر أنها غير كافية له مما يتسبب ذلك في عدم الاستقرار الداخلي والخارجي وفقدان الثقة بالزواج وهنا يكون الطلاق ضروري.
  • اتباع روتين ممل في العلاقة: فإن كل علاقة إذا استمرت في روتين يسيطر الملل على الطرف الآخر وبالتالي يشعر بالفشل لذا يكون الخيار الأفضل في تلك الحالة هو تجربة أشياء جديدة لم تفعلها معًا من قبل.
  • اختلاف أولويات الزوجين: من الطبيعي أن تختلف أولويات الزوج عن الزوجة ولكن حينما تنعدم الأمور المشتركة بين الطرفين يكون الشعور بالغربة بين الطرفين هو الشعور السائد، خاصةً في حال فشل كل منهما في التحاور مع الطرف الآخر حول تلك القرارات.

متى تندم الزوجة عند طلب الطلاق؟

في معظم حالات الطلاق لا تشعر الزوجة بالندم بل يكون الشعور الأعظم يسيطر على الرجل، وذلك لأن المرأة لا تتخذ هذا القرار إلا بعد معاناة كبيرة ومحاولات عديدة للإصلاح من الزوج الذي كانت تريد إفناء حياتها معه، ولكن أحيانًا تندم على هذا القرار ليس لأجلها ولكن من أجل أطفالها.

أو حينما لا يتوفر لديها مصدر كافي للدخل وبالتالي تضطر للتقصير في احتياجات أطفالها ولكن في حال كان الزوج يوفر للأبناء كل احتياجاتهم فلن تواجه المرأة أي مشكلة أو حتى أي شعور بالندم، ولكن بعض النساء قد تشعر بالندم أنها قد شعرت بالحب تجاه هذا الشخص واختارته شريك حياتها وأب لأطفالها.

نصيحة للزوجة التي تطلب الطلاق هو ألا تشعر بالندم فكل ما عليها من ألم سوف يمضي وسوف تتمكن من تخطي تلك العلاقة والبدء من جديد.

اقرأ أيضًا: الحياة بعد الطلاق: انطلاقة جديدة وإيجابية

متى يحق للزوجة طلب الطلاق؟

قد حدد الإسلام بعض الشروط التي يحق فيها للزوجة طلب الطلاق من الزوج وإن لم يوافق فيحق لها أن تطلبه بصورة قانونية، عقب عرضنا نصيحة للزوجة التي تطلب الطلاق سوف نوضح لك الشروط التي حددها الإسلام لطلب المرأة الطلاق فيما يلي:

  • إذا كان الزوج يتسبب في الضرر النفسي للزوجة سواء بالسب والشتم أو العبارات الجارحة والتقليل من شأنها وغيرها من الطرق يكون من حق الزوجة أن تطلب الطلاق وذلك لأنه يتسبب في انهيارها النفسي، وهذا يتعارض مع تعاليم الإسلام في علاقة الزواج يجب أن تكون قائمة على المودة والرحمة.
  • كذلك يكون من حق الزوجة أن تطلب الطلاق إن كان الزوج يعاني من الأمراض الخطيرة مثل البرص والجنون وغيرها من الأمراض التي قد تؤثر سلبًا على صحة الزوجة.
  • عند تغيب الزوج عن الزوجة وأطفالها لفترات طويلة وحينما يعود لمنزله لا يشعرون باهتمامه لأمرهم وعدم رغبته في البقاء معهم والاعتماد على الزوجة في كل شيء يتعلق بالمنزل والأطفال وبالتالي لا يمثل وجوده أو اختفائه أي فارق لهم.
  • إذا كان الزوج لا يقوم بالإنفاق على أسرته وهذا الأمر يؤثر على المنزل فأحيانًا تعاني المرأة وأطفالها من قلة الذات وعدم توفير احتياجاتهم الأساسية بالرغم من قدرته المادية لذا لا يستحق الزوج استكمال تلك العلاقة.
  • تكرار الشقاق والنزاع بين الطرفين وغلبة هذا الأمر على الاستقرار والسعادة الأسرية أي يكون هذا الوضع هو القائم باستمرار.
  • إذا كان الزوج يعاني من العقم هنا يحق للزوجة الطلاق لما تتمتع بحقها بأن تكون أم.
  • إذا كان الزوج يأمر الزوجة بفعل الفواحش والأمور التي تغضب الله أو يقوم هو بذلك.

حقوق الزوجين عند طلب الزوجة الطلاق

بالرغم أن الطلاق حق من حقوق المرأة الشرعية ولكن بالنهاية كانت تربط بينهما علاقة لذا هنا بعض الحقوق على الطرفين يجب الالتزام بها، لذا بعد أن ذكرنا لكِ نصيحة للزوجة التي تطلب الطلاق سوف نوضح حقوق كل طرف فيما يلي:

1- حقوق الزوجة

هناك بعض الواجبات على الزوج يجب أن يقوم الزوج بتوفيرها للزوجة في حال كان الطلاق ناتج عن الضرر وهذه الواجبات هي:

  • يجب ألا يقوم الزوج بإفشاء أسرار الزوجة خاصةً تلك التي كانت تتعلق بحياتهم الزوجية.
  • توفير حق النفقة للزوجة والأطفال.
  • كذلك حق السكن الخاص بهم أو يقوم الزوج بتوفير سكن مستقل لها يكون لائقًا بها وبأطفالها.
  • إذا كانت الزوجة في فترة الحمل فيجب تحمل كافة مصاريف الولادة وكذلك مصاريف الطفل.
  • بالإضافة إلى حق المتعة والرضاعة وغيرها من الإجراءات القانونية.
  • كذلك لا يجب التعرض لها بأي شكل من الأشكال.
  • إذا كان الزوج هو الحاضن فلا يكون من حقه حرمان الزوجة من أطفالها بل يحق لها رؤيتهم بل ويمكن للأطفال المكوث معها بضعة أيام.
  • عدم التحدث بالسوء عنها خاصةً أمام الأطفال بهدف الإساءة لصورتها أمامهم.

2- حقوق الزوج

نصيحة للزوجة التي تطلب الطلاق يجب الالتزام بكافة الحقوق التي تتحدد للزوج وذلك من أجل الأطفال ولاحترام العلاقة التي كانت تربط بينكم وهذه الحقوق هي:

  • يجب التحدث معه وعنه باحترام.
  • لا يجب الكشف عن أي من الأسرار الشخصية.
  • الابتعاد عن تتبع أخباره.
  • كذلك لا يجب على الزوجة الضغط على نقاط ضعف الزوج.
  • الابتعاد تمامًا عن حرمان الأب من أبنائه وذلك لأنه يكون ذنب كبير.

قرار الطلاق ليس بالأمر السهل بل هو يتطلب قوة كبيرة خاصةً من قِبل المرأة وذلك لأن المسؤولية الضخمة تقع على عاتقها عند وجود أطفال، لذا يجب التفكير جيدًا قبل اتخاذ هذا القرار.

تابعنا على: