هل كثرة الاستفراغ يؤثر على الجنين أو الحامل

هل كثرة الاستفراغ يؤثر على الجنين أو الحامل

هل كثرة الاستفراغ يؤثر على الجنين أو الحامل؟ وما هي أسبابه؟ عادةً ما تواجه المرأة بعض الأعراض في فترة الحمل تجعلها قلقة تجاه جنينها، وما إن كانت تلك الأعراض تمثل خطورة عليها وجنينها، لذا يجب أن تُراعي متابعة الطبيب باستمرار، وقد أتى موقع أهل البلد أيضًا مطمئنًا لها وحاصرًا لشكوكها.

هل كثرة الاستفراغ يؤثر على الجنين؟

من المُتعارف عليه أن هناك حوالي 80% من السيدات الحوامل يتعرضن للشعور بالغثيان والتقيؤ خلال فترة الحمل، ولكن بدرجات المختلفة، ويُعد هذا من أكثر الأعراض المشتركة بين السيدات خلال الثلث الأول من الحمل، وعادة ما يُلازم المرأة خلال فترة الصباح ويتراوح في شدته ما بين الخفيفة والشديدة.

أمّا القيء المفرط، فهو الذي يُلازم المرأة على مدار اليوم، وذلك ما يتسبب في الشعور بالإرهاق والتعب المستمر، ولكن في حالة التعامل معه بطريقة الصحيحة، يمكن ألا يُسبب الضرر على صحة الجنين، ولكن في حالة إهماله قد يتسبب في عدم وصول العناصر الغذائية اللازمة لجسم الأم وبالتالي عدم وصولها إلى الجنين.

يتسبب ذلك في ولادة الطفل منخفض الوزن، وفي بعض الأحيان قد يسبب الإجهاض إذا كان الحمل في الأشهر الأولى له، ولم يتم أخذ الإجراءات اللازمة.

هل كثرة الاستفراغ يؤثر على الحامل؟

على الرغم من أن الاستفراغ من العلامات الشائعة عند الكثير من السيدات الحوامل، إلا أنه في بعض الأحيان قد يكون مُفرط عن الحد الطبيعي له، وذلك ما يؤثر على صحة الأم بشكل سلبي، وتتمثل الخطورة فيما يلي:

  • شعور المرأة بالتعب والإجهاد الشديد.
  • المعاناة من الدوار والدوخة لساعات طويلة.
  • الإصابة بتسمم الحمل.
  • انخفاض وزن الأم بشكل كبير.
  • الشعور بالآلام الشديدة في البطن.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • قلة حركة الجنين.
  • تغير لون القيء ما بين الأسود والأخضر.
  • الإصابة بالجفاف.
  • قلة عدد مرات التبول.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • التحسس لدى الكثير من الروائح.
  • مواجهة صعوبة في التركيز.
  • حدوث خلل في نسبة الأملاح في الجسم.
  • الإصابة بضعف عام في عضلات الجسم.
  • الدخول في حالة من الاكتئاب لفترة طويلة من الوقت.
  • الإصابة ببعض المشكلات الصحية في حويصلة المرارة.
  • إصابة الأوعية الدموية بالتهتك.

اقرأ أيضًا: متى تحسين بدوخة الحمل

أسباب الغثيان المُفرط أثناء الحمل

هل كثرة الاستفراغ يؤثر على الجنين أو الحامل؟ وما هي أسبابه؟ في الواقع لا توجد أسباب محددة لتعرض الحوامل للشعور بالغثيان بمختلف درجاته، ولكن هناك بعض العوامل التي من المُرجح دورها الفعال في إثارته، والتي من بينها ما يلي:

  • كثرة التغيرات الهرمونية في الجسم المرأة خلال فترة الحمل.
  • الإصابة ببعض الأمراض الأخرى التي لا تتعلق بالحمل.
  • العوامل الوراثية والجينات.
  • التعرض لمواقف التوتر والإجهاد العصبي والقلق والخوف.
  • الإصابة بأنواع من البكتيريا الحلزونية.
  • في حالة الحمل لأول مرة.
  • زيادة إفرازات الهرمونات في المشيمة، وبشكل خاص هرمون الاستروجين.

عوامل خطر قيء الحمل المفرط

إن الإجابة على سؤال هل كثرة الاستفراغ يؤثر على الجنين أو الحامل؟ يشمل عدة إجابات أخرى، فهناك عوامل تزيد من معدل الخطورة على صحة الأم والجنين، وتتمثل هذه العوامل فيما يلي:

  • إصابة الأم بشكل مستمر بالصداع النصفي.
  • الشعور بالغثيان المستمرة.
  • الحمل في جنين أنثى.
  • حمل المرأة لأكثر من جنين في الرحم.
  • إذا كانت الأم صغير في العمر.
  • وجود تاريخ وراثي للمعاناة من الإصابةب الغثيان.
  • تعرض المشيمة للتضخم، وعادة ما ينتج ذلك بسبب حمل المرأة في توأم ثنائي أو ثلاثي أو أثناء الحمل العنقودي.
  • الإصابة بالسمنة المفرطة.
  • إذا كان المرأة تعاني من الإصابات المختلفة في الجهاز الهضمي.
  • تعرض الجسم للتعب والإرهاق.
  • التعرض للضغط النفسي المستمر.

كيفية التغلب على القيء المفرط خلال الحمل

إن السؤال بهل كثرة الاستفراغ يؤثر على الجنين أو الحامل؟ يثير في نفس المرأة الحامل رغبة حقيقة في تلقي العلاج، لذا وجدت بعض الأدوية الطبية التي بدورها تقلل من شدة الآلام والتي من بينها ما يلي:

  • Pyridoxine: وذلك بسبب احتوائه على نسبة كبيرة من فيتامين 6.
  • :Doxylamine يُساهم في التقليل من شعور الأم بأعراض الحساسية المفرطة والتي أجمع أنها تؤدي لشعور الأم بالغثيان.

اقرأ أيضًا: متى تزيد حركة الجنين ومتى تقل

الوقاية من القيء المفرط

إلى جانب الإجابة على هل كثرة الاستفراغ يؤثر على الجنين أو الحامل؟ هناك عدة نصائح التي تقدم للحامل، والتي بدورها تساهم في التقليل من شدة الأعراض، والتي من بينها ما يلي:

  • الحفاظ على الفم نظيف وذو رائحة جميلة لأغلب الوقت.
  • الحرص على تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة الدسمة.
  • تجنب تناول الأطعمة الحارة قدر الإمكان، وذلك لأنها تتسبب في حموضة المعدة.
  • الابتعاد عن تناول المشروبات والأطعمة في نفس الوقت.
  • الحرص على تناول الكبسولات التي تحتوي على الزنجبيل.
  • الاهتمام بتناول المكملات الغذائية بجانب الوجبات على مدار اليوم.
  • تناول القدر الكافِ من الفوليك أسيد.
  • تناول الموز، وذلك لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من الأملاح التي تقلل من شدة القيء.
  • الحرص على تناول القليل من الأطعمة المملحة على مدار اليوم.
  • الابتعاد عن الروائح القوية والمنفرة من حيث الأطعمة والعطور القوية.
  • الاهتمام بتناول الفواكه قبل النوم مباشرة، بالإضافة إلى كوب من الحليب.
  • تناول أقراص من الحلوى اللاذعة، مع مراعاة أن تكون قليلة السكر.
  • يجب الحرص على عدم وصول المرأة إلى مرحلة متأخر من الجوع التام، حتى لا تتناول كميات كبيرة بشراهة تتسبب في زيادة الشعور بالاستفراغ.
  • الاهتمام بتناول الطعام على فترات منتظمة من اليوم.
  • لا يفضل تناول أطعمة دهنية في وجبة الفطور.
  • الحصول على القسط الكافِ من الراحة والنوم وخاصة بعد تناول الطعام، لمنع الإصابة بتشنجات المعدة.
  • الابتعاد عن التفكير في الغثيان والقيء، وذلك لأن هذه الطريقة سوف تزيد من شعور المرأة به على مدار اليوم.
  • تناول التفاح، وذلك لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من الألياف التي تخلص الجسم من المواد الكيميائية المُسببة للشعور بالغثيان.
  • تناول كميات كبيرة من المكسرات بسبب احتوائها على نسبة عالية من البروتينات وذلك ما يساهم في تجديد مستويات الطاقة في جسم الأم والتقليل من شدة أعراض الغثيان والقيء.
  • يحتوي الليمون على نسبة كبيرة من حمض الستريك، وذلك ما يقلل من الشعور بالغثيان.
  • الحرص على تناول البسكويت المملح على مدار اليوم؛ وذلك لأنه يمتلك دور الفعال في التقليل من أعراض الغثيان.
  • هناك مجموعة من الأطعمة التي إذا تم تناولها خلال فترة الحمل وخاصةً في الثلث الأول فإنها تقلل من شدة أعراض الغثيان والتقيؤ، والتي من بينها ما يلي:
  • الشوفان بالفواكه.
  • السمك المشوي.
  • شرائح اللحم بدون دهون.
  • البقسماط.
  • الدجاج الخالي من الدسم.
  • مكرونة بالتونة.
  • أطعمة الزنجبيل والنعناع والليمون.
  • شوربة الخضار.
  • الأرز الأبيض أو البني.
  • البسكويت.
  • الخبز المحمص.
  • سلطة الفواكه.
  • السلطة الخضراء.
  • الأطعمة الباردة والمثلجات.

في فترة الحمل، تعاني المرأة من أعراض شتى، ومن بينها الغثيان، الذي يختلف في شدته، ففي بعض الأحيان قد يكون مُفرط ويتسبب ذلك في خوف المرأة وسؤالها عن هل كثرة الاستفراغ يؤثر على الجنين أو الحامل؟

تابعنا على: